تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
سبيل اللّه تعالى ، فإن لم يقتل في حياته الأولى يرد في الرجعة حتى يستشهد وقد ورد مثلها روايات أخر عن أهل البيت عليهم السّلام ، ومنها في تفسير قوله تعالى :
وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ . . ) .
ختم اللّه لنا بخيرها عاقبة .

أهمية الاستعداد حتى الشكلي لنصرة الإمام المهدي عليه السّلام

النعماني / 320 ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ليعدّنّ أحدكم لخروج القائم ولو سهما ، فإن اللّه تعالى إذا علم ذلك من نيته ، رجوت أن ينسئ في عمره حتى يدركه ، فيكون من أعوانه وأنصاره ) . وعنه البحار : 52 / 366 . يعلمنا بذلك عليه السّلام أن الأمل بظهوره عليه السّلام عمل إيجابي ولو طال الانتظار عصورا لأنه مظهر اليقين بوعد اللّه تعالى . فلاح السائل / 199 : عن يحيى بن الفضل النوفلي قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام ببغداد حين فرغ من صلاة العصر فرفع يديه إلى السماء ، وسمعته يقول : أسألك باسمك المكنون المخزون الحي القيوم الذي لا يخيب من سألك به ، أن تصلي على محمد وآله ، وأن تعجل فرج المنتقم لك من أعدائك ، وأنجز له ما وعدته ، يا ذا الجلال والاكرام ) . ومصباح المتهجد / 65 ، والكفعمي / 33 ، والبلد الأمين / 19 ، والبحار : 86 / 80 .

سنة اللّه في غربلة أجيال المؤمنين وتصفية الشيعة

النعماني / 209 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : ( كونوا كالنحل في الطير ، ليس شئ من الطير إلا وهو يستضعفها ، ولو علمت الطير ما في أجوافها من البركة لم تفعل بها ذلك ، خالطوا الناس بألسنتكم وأبدانكم ، وزايلوهم ( انفصلوا عنهم ) بقلوبكم وأعمالكم ، فوالذي نفسي بيده ما ترون ما تحبون حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتى يسمي بعضكم بعضا كذابين ، وحتى لا يبقى منكم أو قال من شيعتي إلا كالكحل في العين والملح في الطعام ، وسأضرب لكم مثلا ، وهو مثل رجل كان له طعام فنقّاه