وطيبه ، ثم أدخله بيتا وتركه فيه ما شاء اللّه ثم عاد إليه فإذا هو قد أصابه السوس فأخرجه ونقاه وطيبه ، ثم أعاده إلى البيت فتركه ما شاء اللّه ثم عاد إليه فإذا هو قد أصابته طائفة من السوس فأخرجه ونقاه وطيبه وأعاده ، ولم يزل كذلك حتى بقيت منه رزمة كرزمة الأندر لا يضره السوس شيئا ! وكذلك أنتم تميزون حتى لا يبقى منكم إلا عصابة لا تضرها الفتنة شيئا ) . والأندر : بضم الهمزة كدس سنابل الحنطة . تاج العروس : 6 / 65 .
ابن حماد : 1 / 333 ، عن علي قال : لا يخرج المهدي حتى يبصق بعضكم في وجه بعض ) . وعنه جمع الجوامع : 2 / 103 ، والحاوي : 2 / 68 ، وكنز العمال : 14 / 587 ، والمغربي / 578 .
النعماني / 109 ، وطبعة / 205 ، عن عميرة بنت نفيل قالت : سمعت الحسين بن علي عليهما السّلام يقول : لا يكون الأمر الذي ينتظر حتى يبرأ بعضكم من بعض ويتفل بعضكم في وجوه بعض فيشهد بعضكم على بعض بالكفر ، ويلعن بعضكم بعضا ! فقلت له ما في ذلك الزمان من خير ، فقال الحسين عليه السّلام : الخير كله في ذلك الزمان يقوم قائمنا ، ويدفع ذلك كله ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 726 ، والبحار : 52 / 211 .
غيبة الطوسي / 207 ، عن عباية الأسدي عن أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : كيف أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى ولا علم يرى ، يبرأ بعضكم من بعض ) . وعنه ثبات الهداة : 3 / 510 ، والبحار : 51 / 111 ، ومثله الخرائج : 3 / 1153 ، وعقد الدرر / 63 ، ومنتخب الأنوار / 30 .
النعماني / 191 و 192 ، عن عبد اللّه بن عقبة عن علي عليه السّلام : كأني بكم تجولون جولان الإبل تبتغون مرعى ولا تجدونها يا معشر الشيعة ) . ونحوه كمال الدين : 1 / 302 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام . وفي / 303 ، عن الحسين عليه السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام : وفيه : للقائم منا غيبة أمدها طويل كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته يطلبون المرعى فلا يجدونه ، ألا فمن ثبت منهم على دينه ولم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه ، فهو معي في درجتي يوم القيامة . وعنه إعلام الورى / 400 ، وإثبات الهداة : 3 / 463 ، و 464 ، والبحار : 51 / 109 ، و 114 .
تفسير القمي : 2 / 204 : عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم : هو الدخان والصيحة . أو من تحت أرجلكم : وهو الخسف .
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 425
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٢٥