فقال : يا أبا إسحاق أنت تعجل فقلت : إي واللّه أعجل وما لي لا أعجل وقد كبر سني وبلغت أنا من السن ما قد ترى ، فقال : أما واللّه يا أبا إسحاق ، ما يكون ذلك حتى تميزوا وتمحصوا وحتى لا يبقى منكم إلا الأقل ، ثم صعر كفه : لولا أن يقع عند غيركم كما قد وقع غيره لأعطيتكم كتابا لا تحتاجون إلى أحد حتى يقوم القائم ) . وعنه البحار : 2 / 213 ، ونحوه البصائر / 478 ، عن عنسبة بن مصعب .
وفي غيبة الطوسي / 204 ، عن ابن أبي نصر قال : قال أبو الحسن عليه السّلام : واللّه لا يكون الذي تمدون إليه أعينكم حتى تميزوا وتمحصوا حتى لا يبقى منكم إلا الأندر ثم تلا :
أم حسبتم أن تتركوا ولمّا يعلم اللّه الّذين جاهدوا منكم ولم يتّخذوا من دون اللّه ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 510 ، والبحار : 52 / 113 .
تفسير العياشي : 2 / 215 ، عن أيوب بن نوح قال : قال لي أبو الحسن العسكري عليه السّلام ، وأنا واقف بين يديه بالمدينة ابتداء من غير مسألة : يا أيوب إنه ما نبأ اللّه من نبي إلا بعد أن يأخذ عليه ثلاث خصال : شهادة أن لا إله إلا اللّه ، وخلع الأنداد من دون اللّه ، وأن للّه لمشية يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء . أما إنه إذا جرى الاختلاف بينهم لم يزل الاختلاف بينهم إلى أن يقوم صاحب هذا الأمر ) . وعنه البرهان : 2 / 299 ، البحار : 4 / 118 .
الكافي : 1 / 370 ، عن منصور الصيقل قال : كنت أنا والحارث بن المغيرة وجماعة من أصحابنا جلوسا وأبو عبد اللّه عليه السّلام يسمع كلامنا ، فقال لنا : في أي شئ أنتم ؟
هيهات هيهات ، لا واللّه لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تغربلوا ، لا واللّه لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تمحصوا ، لا واللّه لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تميزوا ، لا واللّه ما يكون ما تمدون إليه أعينكم إلا بعد إياس ، لا واللّه لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى يشقى من يشقى ويسعد من يسعد ) . وفي / 370 : يا منصور إن هذا الأمر لا يأتيكم إلا بعد إياس ، ولا واللّه حتى تميزوا ، ولا واللّه حتى تمحصوا . وغيبة الطوسي / 203 ، والنعماني / 208 ، كالكافي الأولى . وكمال الدين : 2 / 346 ، كالثانية . وعنهما إثبات الهداة : 3 / 510 ، والبحار : 52 / 111 .
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 427
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٢٧