خوفا على دينهم فقدوهم فخبروا الملك خبرهم ، فأمر بلوح من رصاص فكتب فيه أسماءهم وألقاه في خزانته وقال إنه سيكون لهم شأن ) . والعطر الوردي / 70 ، كالدر المنثور عن تاريخ ابن الجوزي وقال : وحينئذ فسرّ تأخيرهم إلى هذا المدة إكرامهم بشرف دخولهم في هذه الأمة وإعانتهم لخليفة الحق ، كما نقله الصبان عن السيوطي . ونحوه في سبل الهدى : 2 / 124 ، والفواكه الدواني : 1 / 70 ، وفي فتح الباري : 6 / 365 ، عن حديث : أصحاب الكهف أعوان المهدي : ( وسنده ضعيف ، فإن ثبت حمل على أنهم لم يموتوا بل هم في المنام إلى أن يبعثوا لإعانة المهدي ) . انتهى .
وفي الفواكه الدواني : 1 / 70 : ( ويكون المهدي مع أصحاب الكهف الذين هم من أتباع المهدي من جملة أتباعه ، ويصلي عيسى وراء المهدي صلاة الصبح ، وذلك لا يقدح في قدر نبوته ، ويسلم المهدي لعيسى الأمر ويقتل الدجال . ويموت المهدي ببيت المقدس وينتظم الأمر كله لعيسى عليه السّلام ويمكث في الأرض بعد نزوله أربعين سنة ثم يموت ويصلي عليه المسلمون . وقيل يمكث سبع سنين بعد نزوله ليس يبقى بين اثنين عداوة ، ثم يرسل اللّه الريح التي تقبض أرواح المؤمنين ) . انتهى .
وكلامه ترديد لأفكار كعب ، كأنها أحاديث نبوية قطعية !
قصة البساط النبوي
روت مصادر السنة والشيعة حديثا عجيبا ، مفاده : أن بعض أصحاب النبي صلى اللّه عليه وآله طلبوا منه أن يريهم أهل الكهف فأمرهم أن يركبوا على بساط ، وبعث معهم عليا عليه السّلام فطار بهم البساط حتى وصلوا إلى أهل الكهف فرأوهم نائمين فكلموهم فلم يجيبوهم وكلمهم علي عليه السّلام فأجابوه ( فقال أبو بكر : يا علي ما بالهم ردوا عليك وما ردوا علينا ؟
فقال لهم علي ، فقالوا : إنا لا نردّ بعد الموت إلا على نبي أو وصى نبي ) . انتهى .
ورووا أن عليا عليه السّلام استشهد بأنس بن مالك على هذه الكرامة ، فأبى أن يشهد ! فدعا عليه فأصابه البرص والعمى ! ( راجع : عقد الدرر / 141 ، عن تفسير الثعلبي ، وعنه البرهان للهندي / 87 ، ومناقب ابن المغازلي / 232 ، عن أنس ، وسعد السعود لابن طاووس / 112 ، وقال : فصل فيما نذكره من كتاب التفسير مجلد واحد ، تأليف أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد القزويني نذكر منه حديثا واحدا من تفسير سورة الكهف ، من الوجهة الأولة من القائمة الثانية