لك ليلي ؟ قال : فأوحى اللّه إليه أن ارفع رأسك فإني غير معذبك قال فقال : إن قلت لا أعذبك ثم عذبتني ماذا ؟ ألست عبدك وأنت ربي ؟ قال : فأوحى اللّه إليه أن ارفع رأسك فإني غير معذبك إني إذا وعدت وعدا وفيت به ) .
وفي المحاسن : 2 / 515 : ( عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : عليكم بالكرفس فإنه طعام إلياس واليسع ويوشع بن نون ) . والكافي : 6 / 366 ، ومكارم الأخلاق / 180 .
وفي البحار : 13 / 393 ، قصة نبي اللّه إلياس عليه السّلام عن وهب بن منبه وابن عباس ، وحاصلها : أنه من أنبياء بني إسرائيل ، بعثه اللّه إلى سبط بني إسرائيل في بعلبك وكان بعد داود عليه السّلام أي في حكم الرومان ، وكانت زوجة ملكهم رومانية فاجرة وكانوا يعبدون بعلا ، كما ورد في آيات إلياس عليه السّلام :
وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ . أَ تَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ . اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ . فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ . إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ . وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ .
( الصافات : 123 - 129 ) فكذبوه وأهانوه وأخافوه وهموا بتعذيبه فهرب منهم ولحق بأصعب جبل فبقي فيه وحده سبع سنين ، يأكل من نبات الأرض وثمار الشجر ، فابتلى اللّه قومه بالقحط ومرض ابن الملك حتى يئس منه وكان أعز ولده إليه ، فاستشفعوا إلى عبدة الصنم ليستشفعوا له فلم ينفع فبعثوا إلى إلياس عليه السّلام في الجبل أن يهبط إليهم ويشفع لهم ، فنزل إلياس من الجبل ودعا اللّه فشافى ابن الملك وأنزل المطر . . . وفي آخر الرواية : ( ثم وصى إلياس إلى اليسع وأنبت اللّه لإلياس الريش وألبسه النور ورفعه إلى السماء ، وقذف بكسائه من الجو على اليسع فنبأه اللّه على بني إسرائيل وأوحى إليه وأيده ، فكان بنو إسرائيل يعظمونه ويهتدون بهداه ) . ونقل عن الطبرسي قوله :
( ورفعه اللّه تعالى من بين أظهرهم ، وقطع عنه لذة الطعام والشراب ، وكساه الريش فصار إنسيا ملكيا أرضيا سماويا ، وسلط اللّه على الملك وقومه عدوا لهم فقتل الملك وامرأته ، وبعث اللّه اليسع رسولا فآمنت به بنو إسرائيل وعظموه وانتهوا إلى أمره ) .
وروى في البحار : 13 / 399 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام أن ملك بني إسرائيل هوي امرأة