تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
وقال في شرحه في فيض القدير : 3 / 672 : ( الخضر في البحر ) أي معظم إقامته فيه ( وإلياس ) بكسر الهمزة من الأيس الخديعة والخيانة واختلاط العقل أو هو إفعال من قولهم رجل أليس أي شجاع لا يفر ، والأليس الثابت الذي لا يبرح كذا ذكره ابن الأنباري ، قال السهيلي : والأصح أن إلياس سمي بضد الرجاء ولامه للتعريف وهمزته همزة وصل وقيل قطع ! ( وهو تكلف بارد في اسم عبري أصله من السريانية ) . ( في البر يجتمعان كل ليلة . . ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى قابل ) تمامه طعامهما ذلك . اه . فكأنه سقط من قلم المصنف ، وهذا حديث ضعيف لكنه يتقوى بوروده من عدة طرق بألفاظ مختلفة ، فمنها ما في المستدرك عن أنس كنا مع النبي صلى اللّه عليه وآله في سفر فنزل منزلا فإذا رجل في الوادي يقول اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها المتاب عليها ، فأشرفت على الوادي فإذا رجل طوله أكثر من ثلاثمائة ذراع فقال : من أنت ؟ قلت : أنس خادم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : وأين هو ؟ قلت : هو ذا يسمع كلامك . قال : أقرئه السلام وقل له أخوك إلياس يقرؤك السلام فأتيته فأخبرته فجاء حتى اعتنقه ثم قعدا يتحدثان فقال : يا رسول اللّه إني إنما آكل في السنة مرة وهذا يوم فطري فآكل أنا وأنت ، فنزلت عليهما مائدة من السماء عليها خبز وحوت وكرفس وأكلا وصليا العصر ثم ودعته فرأيته مشى في السحاب نحو السماء اه وأخرج الحاكم في المستدرك أن إلياس اجتمع بالمصطفى وأكلا جميعا وأن طوله ثلاثمائة ذراع وإنه لا يأكل في السنة إلا مرة واحدة كما مر ، وأورده الذهبي في ترجمة يزيد بن يزيد البلوي وقال إنه خبر باطل . وفي البخاري : يذكر عن ابن مسعود وابن عباس أن إلياس هو إدريس . قال ابن حجر : أما قول ابن سعود فوصله عبد بن حميد وابن حاتم بإسناد حسن عنه ، وأما قول ابن عباس فوصله جويبر عن الضحاك عنه وإسناده ضعيف ولهذا لم يجزم به البخاري ، وقيل : إلياس إنما هو من بني إسرائيل ) . وضعفه في ضعيف الجامع / 102 . وفي الدر المنثور : 4 / 240 : ( وأخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده بسند واه عن
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 311 | الشيخ علي الكوراني العاملي