الفصل الثاني عشر أصحاب الإمام المهدي عليه السّلام
1 - أصحابه الخاصون في غيبته
عمل الإمام المهدي عليه السّلام في غيبته
في الكافي : 1 / 340 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة ولا بد له في غيبته من عزلة ، ونعم المنزل طيبة ، وما بثلاثين من وحشة ) .
والنعماني / 188 ، وتقريب المعارف / 190 وغيرهما . ونحوه في غيبة الطوسي / 102 ، عن الإمام الباقر عليه السّلام ، وفيه :
ولا بد في عزلته من قوة ) . وعنه البحار : 52 / 153
وفي النعماني / 171 ، عن المفضل بن عمر الجعفي ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : إن لصاحب هذا الأمر غيبتين ، إحداهما تطول حتى يقول بعضهم مات وبعضهم يقول قتل وبعضهم يقول ذهب فلا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير ، لا يطلع على موضعه أحد من وليّ ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره . قال النعماني : ولو لم يكن يروى في الغيبة إلا هذا لكان فيه كفاية لمن تأمله ) . ومثله عقد الدرر / 134 ، ومنتخب الأنوار / 81 ، وغيبة الطوسي / 102 ، وفي / 41 ، عن كتاب علي بن محمد الموسوي . . الخ .
أقول : معنى الغيبة التامة للإمام المهدي عليه السّلام أن الناس حرموا من نعمة رؤيته وحضوره بينهم ، حتى يأذن له اللّه تعالى بالظهور ، فيبدأ مهمته التي ادّخره اللّه لها .