ثم يقوم القائم بالحق والعدل ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 738 ، والبحار : 52 / 244 .
وفي تفسير العياشي : 1 / 199 ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه :
وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ ؟
قال : ما زال مذ خلق اللّه آدم : دولة للّه ودولة لإبليس ، فأين دولة اللّه ؟ أما هو إلا قائم واحد ) . وعنه إثبات الهداة : 1 / 135 ، والبحار : 51 / 54 .
وفي الكافي : 8 / 287 ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله عز وجل :
وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً ؟
قال : إذا قام القائم ذهبت دولة الباطل ) . وعنه تأويل الآيات : 2 / 540 ، وإثبات الهداة : 3 / 451 ، والبرهان : 2 / 441 ، والبحار : 51 / 62 ، و : 24 / 313 .
وفي الكافي : 8 / 287 ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله عز وجل :
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ،
إن هو إلا ذكر للعالمين : قال : هو أمير المؤمنين عليه السّلام . ولتعلمنّ نبأه بعد حين : قال : عند خروج القائم عليه السّلام . وفي قوله عز وجل :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ *
: قال : اختلفوا كما اختلفت هذه الأمة في الكتاب وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به حتى ينكره ناس كثير فيقدمهم فيضرب أعناقهم . وأما قوله عز وجل :
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
: قال : لولا ما تقدم فيهم من اللّه عز وجل ما أبقى القائم عليه السّلام منهم واحدا . وفي قوله عز وجل :
وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
: قال : بخروج القائم عليه السّلام . وفي قوله عز وجل :
ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
: قال : يعنون بولاية علي عليه السّلام . وفي قوله عز وجل :
وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً
: قال : إذا قام القائم ذهبت دولة الباطل ) . وتأويل الآيات : 2 / 510 ، أوله ، وفي / 540 ، آخره ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 451 والبرهان : 2 / 441 ، والبحار : 24 / 313 ، و : 69 / 268 .
وفي أمالي الصدوق / 396 ( وروضة الواعظين : 2 / 267 ، وإثبات الهداة : 3 / 559 ، والبحار : 51 / 143 ) بسند صحيح عن محمد بن أبي عمير قال : كان الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام يقول :
لكل أناس دولة يرقبونها * ودولتنا في آخر الدهر تظهر )
.