تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
من رجال بني إسرائيل : أي جميل يشبه في كمال بدنه أبناء يعقوب وإبراهيم عليهما السّلام . الملاحظة الثالثة : تدخل الحياة على الأرض في عصر الإمام المهدي عليه السّلام مرحلة جديدة أو طورا جديدا كليا ، من معالمه : الانفتاح على العوالم والكواكب الأخرى في الكون ، وإحياء اللّه تعالى لعدد من الأموات ، وبدء حركة الرجوع من الآخرة والجنة ! فلا بد أن نأخذ هذه التطورات بعين الاعتبار في مدة حكم الإمام المهدي ومن بعده من الأئمة عليهم السّلام . ولعل هذا هو السبب في أن النبي صلى اللّه عليه وآله لم يذكر السنين لأنه يتبادر إلى الذهن منها السنين وحركة الزمن والحياة التي نعرفها ، مع أن الحياة تصل إلى نمط آخر . وبذلك نفسر تفاوت الروايات عن الأئمة عليهم السّلام ونص عدد منها على إحياء الأموات والرجعة ، وموت الإمام المهدي عليه السّلام ورجعته ! ففي الإرشاد : 2 / 211 ، عن عبد الكريم الخثعمي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : كم يملك القائم ؟ قال : سبع سنين ، تطول له الأيام والليالي حتى تكون السنة من سنيه مقدار عشر سنين من سنيكم فيكون سنو ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه ، وإذا آن قيامه مطر الناس جمادى الأخرة وعشرة أيام من رجب مطرا لم ير الخلائق مثله ، فينبت اللّه به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم ، فكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب ) . الملاحظة الرابعة : أن دولة أهل البيت عليهم السّلام تمتد إلى يوم القيامة . ففي غيبة الطوسي / 282 ، وطبعة 472 ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : دولتنا آخر الدول ، ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا ، لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا : إذا ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء ، وهو قول اللّه عز وجل :
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) *
. ومثله منتخب الأنوار / 194 ، وإثبات الهداة : 3 / 516 ، والإيقاظ / 357 ، والبحار : 52 / 332 ، والإرشاد / 364 ، ونحوه روضة الواعظين : 2 / 265 ، وإعلام الورى / 432 ، وعنه كشف الغمة : 3 / 255 ، وإثبات الهداة : 3 / 528 ، والبحار : 52 / 338 . وفي غيبة النعماني / 274 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : ما يكون هذا الأمر حتى لا يبقى صنف من الناس إلا وقد ولوا على الناس حتى لا يقول قائل إنا لو ولينا لعدلنا ،