وهو بقية اللّه في أرضه
الكافي : 1 / 411 ، عن عمر بن زاهر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : قال سأله رجل عن القائم يسلم عليه بإمرة المؤمنين قال : لا ، ذاك اسم سمى اللّه به أمير المؤمنين عليه السّلام لم يسم أحد قبله ولا يتسمى به بعده إلا كافر قلت جعلت فداك كيف يسلم عليه قال يقولون السلام عليك يا بقية اللّه ثم قرأ : بقية اللّه خير لكم إن كنتم مؤمنين ) . ومثله تفسير فرات / 63 وعنه تأويل الآيات : 1 / 186 ، وإثبات الهداة : 3 / 447 ، والبحار : 24 / 211 .
وفي الإحتجاج : 1 / 240 ، جاء بعض الزنادقة إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وقال له : لولا ما في القرآن من الاختلاف والتناقض لدخلت في دينكم ! فقال له عليه السّلام في حديث ذكر فيه الأئمة عليه السّلام : فقال السائل : ما ذاك الأمر ؟ قال علي عليه السّلام : الذي تنزل به الملائكة في الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم : من خلق ورزق وأجل وعمل وعمر وحياة وموت وعلم غيب السماوات والأرض والمعجزات التي لا تنبغي إلا للّه وأصفيائه والسفرة بينه وبين خلقه . وهم وجه اللّه الذي قال : فأينما تولوا فثم وجه اللّه ، هم بقية اللّه ، يعني المهدي ، يأتي عند انقضاء هذه النظرة ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا ) . وعنه البحار : 93 / 118 .
وهو الكوكب الدري والنور الإلهي في الآية
المحكم والمتشابه / 112 ، عن تفسير النعماني عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام يقول : في حديث طويل عن أنواع آيات القرآن ، فيه مجموعة أسئلة لأمير المؤمنين عليه السّلام عن آيات القرآن وأحكامه ، قال فيه : ( وسألوه صلوات اللّه عليه ، عن أقسام النور في القرآن ، فقال : النور : القرآن ، والنور اسم من أسماء اللّه تعالى ، والنور النورية ، والنور ضوء القمر ، والنور ضوء المؤمن وهو الموالاة التي يلبس لها نورا يوم القيامة ، والنور في مواضع من التوراة والإنجيل