المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه بالكوفة بعد منصرفه من النهروان ، وبلغه أن معاوية يسبه ويلعنه ويقتل أصحابه ، فقام خطيبا فحمد اللّه وأثنى عليه وصلى على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وذكر ما أنعم اللّه على نبيه وعليه ، ثم قال في حديث طويل : ومن ولدي مهدي هذه الأمة ) . وبشارة المصطفى / 12 ، والمحتضر / 41 ، والبحار : 35 / 45 .
الإمام الحسين عليه السّلام يبشر بالمهدي التاسع من ولده !
في كمال الدين : 1 / 317 ، عن الحسين بن علي عليه السّلام قال : قائم هذه الأمة هو التاسع من ولدي ، وهو صاحب الغيبة وهو الذي يقسم ميراثه وهو حي ) . وعنه إعلام الورى / 401 والعدد القوية / 71 ، والصراط المستقيم : 2 / 129 ، وإثبات الهداة : 3 / 465 ، والبحار : 51 / 133 . . الخ .
وفي كمال الدين : 1 / 317 ، عن الحسين بن علي عليهما السّلام قال : في التاسع من ولدي سنة من يوسف وسنة من موسى بن عمران عليهما السّلام وهو قائمنا أهل البيت ، يصلح اللّه تبارك وتعالى أمره في ليلة واحدة ) . وعنه إعلام الورى / 401 ، وكشف الغمة : 3 / 312 ، والبحار : 51 / 132 ، الخ .
كفاية الأثر / 232 ، عن يحيى بن نعمان قال : كنت عند الحسين عليه السّلام إذ دخل عليه رجل من العرب متلثما أسمر شديد السمرة ، فسلم ورد الحسين عليه السّلام فقال : يا ابن رسول اللّه مسألة ؟ قال : هات . قال : كم بين الإيمان واليقين ؟ قال : أربع أصابع . قال :
كيف ؟ قال : الإيمان ما سمعناه واليقين ما رأيناه وبين السمع والبصر أربع أصابع .
قال : فكم بين السماء والأرض ؟ قال : دعوة مستجابة . قال : فكم بين المشرق والمغرب ؟ قال : مسيرة يوم للشمس . قال : فما عز المرء ؟ قال : استغناؤه عن الناس .
قال : فما أقبح شئ ؟ قال : الفسق في الشيخ قبيح ، والحدة في السلطان قبيحة ، والكذب في ذي الحسب قبيح ، والبخل في ذي الغنا ، والحرص في العالم .
قال : صدقت يا ابن رسول اللّه ، فأخبرني عن عدد الأئمة بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال :
اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل . قال : فسمهم لي قال : فأطرق الحسين عليه السّلام مليا ثم رفع رأسه فقال : نعم أخبرك يا أخا العرب ، إن الإمام والخليفة بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أمير المؤمنين علي عليه السّلام والحسن وأنا وتسعة من ولدي ، منهم علي ابني وبعده محمد