وفي عوالم النصوص على الأئمة / 146 ، عن أبي سعيد قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول للحسين عليه السّلام :
يا حسين أنت الإمام ابن الإمام أخو الإمام تسعة من ولدك أئمة أبرار تاسعهم قائمهم . فقيل يا رسول اللّه كم الأئمة بعدك ؟ قال : إثنا عشر تسعة من صلب الحسين ) .
وفي عمدة النظر / 116 ، عن مناقب الخوارزمي : عن سلمان قال : دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فإذا الحسين على فخذيه وهو يقبل عينيه ويقبل فاه ويقول : أنت سيد أخو سيد ، أنت إمام ابن إمام أخو إمام ، أنت حجة ابن حجة أخو حجة ، وأنت أبو حجج تسعة ، تاسعهم قائمهم . وفيه / 182 ، عن حذيفة قال : خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فذكرنا بما هو كائن ثم قال : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول اللّه عز وجل ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا من ولدي اسمه اسمي فقام سلمان الفارسي فقال : يا رسول اللّه من أي ولدك ؟ قال : هو من ولدي هذا وضرب بيده على الحسين عليه السّلام ) .
وكذلك بشّر عليّ ولده الحسين عليهما السّلام
كمال الدين : 1 / 304 ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السّلام أنه قال : ( التاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحق ، المظهر للدين والباسط للعدل ، قال الحسين : فقلت له : يا أمير المؤمنين وإن ذلك لكائن ؟ فقال عليه السّلام : إي والذي بعث محمدا صلى اللّه عليه وآله بالنبوة واصطفاه على جميع البرية ، ولكن بعد غيبة وحيرة فلا يثبت فيها على دينه إلا المخلصون المباشرون لروح اليقين الذين أخذ اللّه عز وجل ميثاقهم بولايتنا ، وكتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ) . وإعلام الورى / 400 ، وعنه كشف الغمة : 3 / 311 ، وإثبات الهداة : 3 / 464 ، والبحار : 51 / 110 ، وكفاية الأثر / 66 ، كما في رواية كمال الدين الأولى . . إلى آخر المصادر .
إبتكار النبي صلى اللّه عليه وآله والأئمة عليهم السّلام أساليب جديدة في التحديد
ينحني الإنسان إجلالا لطريقة النبي صلى اللّه عليه وآله في التحديد ، عندما يقرأ في مصادر الجميع أحاديث نزول آية التطهير وتحديد آله وأهل بيته صلى اللّه عليه وآله ، فقد أرسل رسولا فأحضر عليا وفاطمة والحسنين عليهم السّلام وأدار عليهم كساء ثم تكلم ودعا لهم ، وأرادت أم سلمة أن تدخل معهم فلم يقبل ، وجذب منها الكساء ، كما روى أحمد وغيره ! وكذا ذهابه بعد نزول الآية فجرا إلى باب علي وفاطمة عليهما السّلام