ستة أشهر أو تسعة ، كما روى أحمد وغيره ، وقراءته آية التطهير بصوت مرتفع !
ومضافا إلى هذا التحديد الحسي ، تضمن كلامه صلى اللّه عليه وآله بلاغات أخرى ، رووا بعضها ورويناها كاملة ، منها أنه قال : علي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ذرية الحسين تاسعهم مهديهم يملأ الأرض قسطا وعدلا . ( الكافي : 1 / 529 وكفاية الأثر / 66 ) .
ومن أفعاله المبتكرة صلى اللّه عليه وآله ، أنه استدعى عليا عليه السّلام في حجة الوداع وأصعده على المنبر ورفع بيده وبلغ رسالة ربه فيه ، وطلب من المسلمين أن ينصبوا له خيمة ويهنؤوه ويبايعوه بالولاية بعده ! وعدد من أقواله الصريحة صلى اللّه عليه وآله كقوله : الأئمة بعدي اثنا عشر غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ولا تصلح الولاة من غيرهم ) . ( نهج البلاغة : 2 / 27 ) . وقوله صلى اللّه عليه وآله : إن الأئمة بعدي اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل ، تسعة من صلب الحسين والتاسع قائمهم ، يخرج في آخر الزمان فيملؤها عدلا كما ملئت جورا وظلما ) ( كفاية الأثر / 250 ) . وقوله صلى اللّه عليه وآله : ( إذا توالت أربعة أسماء من الأئمة من ولدي محمد وعلي والحسن فرابعها هو القائم المأمول المنتظر ) . ( دلائل الإمامة / 236 ) .
وكذا تعابيره صلى اللّه عليه وآله عن المهدي عليه السّلام بقوله : المهدي من عترتي . . من أولاد فاطمة . .
التاسع من صلب الحسين . . ابن خيرة الإماء . . بنا فتح اللّه وبنا يختم . . لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوله اللّه ذلك اليوم حتى يبعث اللّه . . يملأ الأرض قسطا وعدلا . . نحن ولد عبد المطلب سبعة سادة أهل الجنة . . الخ .
الإمام الكاظم عليه السّلام يشرح حديث جده صلى اللّه عليه وآله
روى في الكافي : 1 / 336 ، بسند صحيح أن الإمام الكاظم عليه السّلام قال لأولاده وأرحامه :
إذا فقد الخامس من ولد السابع فاللّه اللّه في أديانكم لا يزيلكم عنها أحد . يا بنيّ إنه لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به ! إنما هي محنة من اللّه عز وجل امتحن بها خلقه . لو علم آباؤكم وأجدادكم دينا أصحّ من هذا لاتبعوه . قال فقلت : يا سيدي من الخامس من ولد السابع ؟ فقال : يا بني عقولكم تصغر عن هذا وأحلامكم تضيق عن حمله ، ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه ) . ومثله