إلا أهلكهم اللّه عز وجل ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 556 ، والبحار : 51 / 135 .
الإمام الباقر عليه السّلام : قائمنا السابع من ولدي
كفاية الأثر / 297 ، عن زيد بن علي عليه السّلام قال كنت عند أبي علي بن الحسين عليه السّلام إذ دخل عليه جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، فبينما هو يحدثه إذ خرج أخي محمد من بعض الحجر ، فأشخص جابر ببصره نحوه ثم قام إليه فقال : يا غلام أقبل فأقبل ثم قال : أدبر فأدبر فقال شمائل كشمائل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ما اسمك يا غلام ؟ قال : محمد .
قال : ابن من ؟ قال : ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : أنت إذا الباقر ، قال : فانكبّ عليه وقبل رأسه ويديه ثم قال : يا محمد إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقرؤك السلام ، قال : على رسول اللّه أفضل السلام وعليك يا جابر بما أبلغت السلام . ثم عاد إلى مصلاه ، فأقبل يحدث أبي ويقول : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال لي يوما : يا جابر إذا أدركت ولدي الباقر فاقرأه مني السلام فإنه سميي وأشبه الناس بي ، علمه علمي وحكمه حكمي ، سبعة من ولده أمناء معصومون أئمة أبرار ، والسابع مهديهم الذي يملأ الدنيا قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، ثم تلا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : وجعلناهم أئمّة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة وكانوا لنا عابدين ) . وعنه إثبات الهداة : 1 / 604 ، والبحار : 36 / 360 .
كفاية الأثر / 250 ، عن أبي مريم عبد الغفار بن القاسم ، قال : دخلت على مولاي الباقر عليه السّلام وعنده أناس من أصحابه ذكر الإسلام فقلت : يا سيدي فأي الإسلام أفضل ؟
قال : من سلم المؤمنون من لسانه ويده . قلت : فما أفضل الأخلاق ؟ قال : الصبر والسماحة . قلت : فأي المؤمنين أكمل إيمانا ؟ قال : أحسنهم خلقا . قلت : فأي الجهاد أفضل ؟ قال : من عقر جواده وأهريق دمه . قلت : فأي الصلاة أفضل ؟ قال : طول القنوت . قلت : فأي الصدقة أفضل ؟ قال : أن تهجر ما حرم اللّه عز وجل عليك . قلت :
يا سيدي فما تقول في الدخول على السلطان ؟ قال : لا أرى لك ذلك . قلت : فإني ربما سافرت إلى الشام فأدخل على إبراهيم بن الوليد . قال يا عبد الغفار إن دخولك