النعماني / 154 ، والهداية / 361 . وفي رواية أن أخاه علي بن جعفر سأله : فنموت بشك منه ؟ قال : لا ، أنا السابع وابني علي الرضا الثامن ، وابنه محمد التاسع ، وابنه علي العاشر ، وابنه الحسن حادي عشر ، وابنه محمد سمي جدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وكنيته المهدي الخامس بعد السابع ، قلت : فرج اللّه عنك يا سيدي كما فرجت عني ) .
وإثبات الوصية / 224 ، وكمال الدين : 2 / 359 وعلل الشرائع : 1 / 244 وكفاية الأثر / 264 ، ودلائل الإمامة / 292 ، وغيبة الطوسي / 104 ، و 204 ، وإعلام الورى / 406 ، كالكافي وبعضها بتفاوت يسير . . إلى آخر المصادر .
أمير المؤمنين عليه السّلام : يبشر بالمهدي الحادي عشر من ولده
الكافي : 1 / 338 ، عن الأصبغ بن نباتة قال : أتيت أمير المؤمنين عليه السّلام فوجدته متفكرا ينكت في الأرض فقلت : يا أمير المؤمنين ما لي أراك متفكرا تنكت في الأرض أرغبة منك فيها ؟ فقال : لا واللّه ما رغبت فيها ولا في الدنيا يوما قط ، ولكني فكرت في مولود يكون من ظهري الحادي عشر من ولدي ، هو المهدي الذي يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، تكون له غيبة وحيرة يضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون . فقلت : يا أمير المؤمنين وكم تكون الحيرة والغيبة ؟ قال ( سبت من الدهر ) .
فقلت : وإن هذا لكائن ؟ فقال : نعم كما أنك مخلوق وأنى لك بهذا الأمر يا أصبغ ، أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة . فقلت : ثم ما يكون بعد ذلك ؟ فقال : ثم يفعل اللّه ما يشاء ، فإن له بداءات وإرادات وغايات ونهايات ) . والهداية الكبرى / 88 ، وفيه :
من يكون من ظهري الحادي عشر من ولدي وهو المهدي . . ثم ماذا ؟ قال يفعل اللّه ما يشاء ، من الرجعة البيضاء والكرة الزهراء ، وإحضار الأنفس الشح والقصاص والأخذ بالحق والمجازاة بكل ما سلف ثم يغفر اللّه لمن يشاء . وإثبات الوصية / 225 ، كالكافي بتفاوت ، و / 229 ، وفيه : له غيبة وفي أمره حيرة . . وذلك إذا فقد الباب بينه وبين شيعتنا تكون الحيرة . وغيبة النعماني / 60 ، وفيه : سبت من الدهر . . قلت أدرك ذلك الزمان ، وكمال الدين : 1 / 288 ، كما في الكافي بتفاوت يسير . وكذا كفاية الأثر / 219 ، ودلائل الإمامة / 289 ، والإختصاص / 209 ، وغيبة الطوسي / 103 ، كما في الكافي ، بسندين عن الأصبغ . . الخ . ورسائل المفيد / 400 وقال : هذا الخبر الذي روته العامة والخاصة وهو خبر كميل بن زياد . وفيه : ما رغبت فيها ساعة قط . . التاسع من ولد الحسين عليه السّلام هو الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا . . يكون له غيبة يرتاب فيها المبطلون ، يا كميل بن زياد ، لا بد له من حجة ، إما ظاهر مشهور شخصه وإما باطن مغمور ، لكيلا تبطل حجج اللّه ) . . الخ .
وفي معاني الأخبار / 58 ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السّلام قال : خطب أمير