كفاية الطالب / 510 ، عن حذيفة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لبعث اللّه فيه رجلا اسمه اسمي وخلقه خلقي ، يكنى أبا عبد اللّه ، يبايع له الناس بين الركن والمقام ، يرد اللّه به الدين ويفتح له فتوحا فلا يبقى على ظهر الأرض إلا من يقول لا إله إلا اللّه . فقام سلمان فقال : يا رسول اللّه من أي ولدك هو ؟
قال : من ولد ابني هذا ، وضرب بيده على الحسين عليه السّلام ) .
دلائل الإمامة / 234 ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : والذي نفسي بيده إن مهدي هذه الأمة الذي يصلي خلفه عيسى منا ثم ضرب يده على منكب الحسين وقال : من هذا ، من هذا ) .
غيبة الطوسي / 116 ، عن أبي سعيد الخدري من حديث طويل عن النبي صلى اللّه عليه وآله ، جاء فيه : ومنا من له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة وهو ابن عمك جعفر ، ثم ضرب بيده على منكب الحسين عليه السّلام فقال : من هذا ، ثلاثا ) .
وفي عمدة النظر / 116 ، عن جابر بن عبد اللّه . . وفيه : ومنا سبطا هذه الأمة وهما أبناك الحسن والحسين ، وسوف يخرج اللّه من صلب الحسين تسعة من الأئمة معصومون . ومنا مهدي هذه الأمة إذا صارت الدنيا هرجا ومرجا وتظاهرت الفتن وتعطلت السبل وأغار بعضهم على بعض ، فلا كبير يرحم صغيرا ولا صغير يوقر كبيرا فيبعث اللّه عند ذلك مهدينا التاسع من صلب الحسين ، يفتح حصون الضلالة وقلوبا غلفا ، يقوم الدين في آخر الزمان كما قمت به أول الزمان ، ويملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ) . وفي النجاة في القيامة / 167 ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله أنه قال للحسين عليه السّلام : ابني هذا إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة تاسعهم قائمهم . حجة ابن حجة أخو حجة أبو حجج تسع ) .
وفي البرهان / 46 ، عن سلمان الفارسي قال : دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فإذا الحسين على فخذه وهو يقبل خديه ويلثم فاه ويقول : أنت سيد ابن سيد أخو سيد ، وأنت إمام ابن إمام أخو إمام ، وأنت حجة أخو حجة أبو حجج تسعة ، تاسعهم قائمهم المهدي . وفي الدر النظيم / 791 ، عن سلمان قال : دخلت على رسول اللّه والحسين بن علي على فخذه فقال لي : يا سلمان إن ابني هذا سيد ابن سيد أبو سادة حجة ابن حجة أبو حجج إمام وابن إمام أبو أئمة تسعة من ولده ، تاسعهم قائمهم ) .
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 183
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٨٣