ثم يخرج رجل من عترة النبي يصلح اللّه على يديه أمرهم ) . وعقد الدرر / 57 ، عن ابن حماد ، وكذا حاوي السيوطي : 2 / 67 ، وصححه بشرط مسلم . ومثله جمع الجوامع : 2 / 30 . ونحوه ابن حماد : 1 / 239 ، وفيه : من ذهب وفضة فيقتل عليه من كل تسعة سبعة ، فإن أدركتموه فلا تقربوه . وبرواية أخرى : تدوم الفتنة الرابعة اثني عشر عاما تنجلي حين تنجلي وقد أحسرت الفرات عن جبل من ذهب ، فيقتل عليه من كل تسعة سبعة . وفي أخرى : الفتنة الرابعة ثمانية عشر عاما ، ثم تنجلي حين تنجلي وقد انحسر . . . تكب عليه الأمة فيقتل على من كل تسعة سبعة . وأحمد : 2 / 261 ، كما في عبد الرزاق .
وفي أحمد : 5 / 139 ، عن عبد اللّه بن الحرث قال : وقفت أنا وأبي بن كعب في ظل أجم حسان ، فقال لي أبي : ألا ترى الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا ؟ قال قلت :
بلى ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فإذا سمع به الناس ساروا إليه ، فيقول من عنده واللّه لئن تركنا الناس يأخذون فيه ليذهبن ، فيقتتل الناس حتى يقتل من كل مائة تسعة وتسعون وقال وهذا اللفظ حديث أبي عن عفان ) . ورواه بخاري في صحيحه : 9 / 73 ، كما في رواية أحمد وفيه : عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا . والحميدي : 3 / 98 ، عن أبي هريرة وفيه : لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب ، يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ، ويقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا الذي أنجو ) .
وروى ابن حماد : 1 / 239 ، عن كعب قال : يكون ناحية الفرات في ناحية الشام أو بعدها بقليل مجتمع عظيم فيقتتلون على الأموال ، فيقتل من كل تسعة سبعة ، وذاك بعد الهدة والواهية في شهر رمضان ، وبعد افتراق ثلاث رايات يطلب كل واحد منهم الملك لنفسه فيهم رجل اسمه عبد اللّه ) . انتهى .
أقول : وردت رواية الهدة في شهر رمضان ، وهي النداء من السماء باسم المهدي عليه السّلام . وكذلك رواية الثلاث رايات التي تتصارع في الشام فينتصر فيها السفياني . ويظهر أن كعبا صاغ كلامه مما سمع من أحاديث وحدد وقت الصراع على
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 156
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٥٦