تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
خير ) . انتهى . فلا بد أن يكون هؤلاء هم المقصودين بقوله : إذا مات الخامس من أهل بيتي فالهرج . ومن جهة أخرى ، معنى الحديث بصيغته التي رووها ضعيف ، فلا بد أن يكون فيه سقطا ، إذ لا معنى لأن يبشر النبي صلى اللّه عليه وآله بالمهدي بأنه يكثر القتل بعد موت الخامس من ملوك بني عباس ، ثم يستمر القتل هكذا حتى يكون السابع منهم ، ثم يستمر القتل هكذا حتى يقوم المهدي ! فإن كان المقصود أنه لا يحكم منهم أكثر من سبعة فقد حكم منهم أكثر ، وإن أراد أن المهدي عليه السّلام يظهر بعد السابع ، فلم يظهر ! وإن أراد معنى آخر فلا يصلح أن يكون علامة للمهدي الموعود عليه السّلام ! فلا بد أنه يقصد الخامس والسابع من الأئمة الربانيين الاثني عشر من عترته ، الذين بشر الأمة بهم في حجة الوداع في خطبة عرفات وغيرها وأولهم علي وخاتمهم المهدي عليهم السّلام ، وأن يكون هذا الحديث محرفا عن أحاديث مصادرنا الآتية :

9 - الفتنة في العقيدة بعد فقدان الخامس من ولد السابع

كفاية الأثر / 156 ، عن محمد بن الحنفية قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول ، في حديث طويل في فضل أهل البيت عليهم السّلام : وسيكون بعدي فتنة صمّاء صيلم يسقط فيها كل وليجة وبطانة ، وذلك عند فقدان شيعتك الخامس من السابع من ولدك ، يحزن لفقده أهل الأرض والسماء ، فكم مؤمن ومؤمنة متأسف متلهف حيران عند فقده ! ثم أطرق مليا ثم رفع رأسه وقال : بأبي وأمي سميي وشبيهي وشبيه موسى بن عمران ، عليه جيوب النور ( أو قال : جلابيب النور ) تتوقد من شعاع القدس ! كأني بهم آيس ما كانوا ثمّ نودي بنداء يسمع من البعد كما يسمع من القرب ، يكون رحمة على المؤمنين وعذابا على المنافقين . قلت : وما ذلك النداء ؟ قال : ثلاثة أصوات في رجب ، أولها ألا لعنة اللّه على الظالمين ، والثاني أزفت الآزفة والثالث ترون بدريا بارزا مع قرن الشمس ينادي : ألا إن اللّه قد بعث فلان بن فلان