مرضه : أدعي لي أبا بكر أباك وأخاك حتى أكتب كتابا ، فإني أخاف أن يتمنى متمنّ ويقول قائل أنا أولى ) ! ( صحيح مسلم : 7 / 110 ) .
ثم تنازلت عائشة عن النص النبوي بالخلافة لأبيها وأخيها ، وأرادت الخلافة لابن عمها طلحة التيمي فلم تنجح ، ثم ادعى أنصار طلحة أن ولده موسى بن طلحة هو المهدي الموعود ، فلم يملأ الدنيا عدلا ! فالحديث إذن في هذا السياق !
أشر الفتن كلها تكون قبل ظهوره عليه السّلام !
سنن الداني / 161 ، عن محمد بن علي قال قلت : سمعنا أنه سيخرج منكم رجل يعدل في هذه الأمة ؟ فقال : إنا نرجو ما يرجو الناس ، وإنا نرجو لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد سيطول ذلك اليوم حتى يكون ما ترجو هذه الأمة . وقبل ذلك فتنة شر فتنة يمسي الرجل مؤمنا ويصبح كافرا ويصبح مؤمنا ويمسي كافرا ! فمن أدرك ذلك منكم فليتق اللّه وليحرز دينه وليكن من أحلاس بيته ) وعنه عقد الدرر / 61 ، و 151 ، والحاوي : 2 / 81 .
7 - فتنة كنز الكعبة وجبل الذهب في مجرى الفرات
روت مصادر السنيين أحاديث عديدة صحيحة عن نزاع يقع بين أسر حاكمة أو أفراد أسرة واحدة ، على كنز مدفون في بئر تحت الكعبة ، وأنه يكون على أثره ظهور المهدي عليه السّلام ، وروت فيه مصادرنا رواية واحدة فقط .
كما رووا عن نزاع يقع على جبل من ذهب ينحسر عنه مجرى الفرات ، ويقع عليه قتال بين عدة فئات ولا يصلون اليه ، ويكون على أثره ظهور المهدي عليه السّلام ، ولم ترد فيه أي رواية في مصادرنا . وقد اختلطت أحاديث هذين الكنزين عند بعضهم :
ابن ماجة : 2 / 1367 ، عن ثوبان قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ، ثم لا يصير إلى واحد منهم ، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم ، ثم ذكر شيئا لا أحفظه فقال : فإذا رأيتموه