يهرجون به علينا وينشرونه في العالم !
2 - أخذ أتباع ابن تيمية بحديث خروج المهدي عليه السّلام من المشرق ، وأعرضوا عن الأحاديث الصحيحة المعارضة ! وفسروا رايات خراسان برايات الطالبان ! وادعوا المهدية لشخص من بريدة اسمه محمد بن عبد اللّه ، وباركه إمامهم ابن باز ، وأرسلوه إلى الشيشان حتى ينطبق عليه أنه خرج من المشرق !
3 - مما يتناقله أهل مكة أنه يوجد كنز للكعبة مدفون تحتها ، وقد روت كتب التاريخ والسيرة والحديث حوله روايات كثيرة ، ولا نعرف مدى صحة ذلك . راجع :
تاريخ الطبري : 2 / 36 ، وابن هشام : 1 / 124 ، وسبل الهدى للصالحي : 10 / 190 )
4 - الحديث اليتيم في مصادرنا حول كنز الكعبة ما رواه في قرب الإسناد للحميري / 82 : ( عن مسعدة بن زياد قال : وحدثني جعفر عن آبائه : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : تاركوا الحبشة ما تاركوكم فوالذي نفسي بيده لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين ) . ( وعنه وسائل الشيعة : 15 / 57 ) . ورواه أحمد : 5 / 371 ، أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال : سمعت رجلا من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وآله يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : اتركوا الحبشة ما تركوكم فإنه لا يستخرج كنز الكعبة الا ذو السويقتين من الحبشة ) . والنسائي : 9 / 176 ، وأبو داود : 2 / 316 ، والمستدرك : 4 / 453 وصححه ، والزوائد : 5 / 303 ، ووثقه ، وقال : سموا الرجل عبد اللّه بن عمرو ، إلا أن أبا داود أبهمه كأحمد ) .
أقول : وحديث كنز الكعبة خارج عن موضوعنا لأنه لا ربط له صريحا بالإمام المهدي عليه السّلام ، كما لا يصح الأخذ به لأنه يوافق مزاعم كعب بأن الكعبة ستهدم !
أما حديث كنز الفرات وجبل الذهب الذي يظهر فيه ، فرواه عبد الرزاق : 11 / 382 ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يحسر الفرات عن جبل من ذهب ، فيقتتل الناس عليه ، فيقتل من كل مئة تسعون أو قال : تسعة وتسعون كلهم يرى أنه ينجو ) .
وفي ابن حماد : 1 / 57 ، عن عبد اللّه بن زرير الغافقي يقول : سمعت عليا رضي اللّه عنه يقول : الفتن أربع : فتنة السراء ، وفتنة الضراء ، وفتنة كذا ، فذكر معدن الذهب ،
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 155
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٥٥