تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
حتى ينسبه إلى علي فيه هلاك الظالمين ، فعند ذلك يأتي الفرج ويشفي اللّه صدورهم ويذهب غيظ قلوبهم . قلت يا رسول اللّه فكم يكون بعدي من الأئمة ؟ قال : بعد الحسين تسعة والتاسع قائمهم ) . انتهى . وبعضه في الصراط المستقيم : 2 / 127 ، وغاية المرام / 12 ، عن النصوص على الأئمة الاثني عشر للصدوق ، وهو كتاب ذكروه في مؤلفاته ، لكنه مفقود . ومعنى الحديث : أن الناس سيفقدون الإمام الخامس بعد السابع من عترة النبي صلى اللّه عليه وآله وهو الإمام المهدي بن الحسن العسكري عليهما السّلام ويبتلى المؤمنون بفتنة غيبة إمامهم عليه السّلام ويسقط في الفتنة من لا بصيرة له في دينه ولا يثبت على القول بولادته وغيابه إلا القليل ، المتلهفون لفقده المؤمنون به مهما طال الزمان . لاحظ قوله صلى اللّه عليه وآله : ( وسيكون بعدي فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل وليجة وبطانة ، وذلك عند فقدان شيعتك الخامس من السابع من ولدك ، يحزن لفقده أهل الأرض والسماء فكم مؤمن ومؤمنة متأسف متلهف حيران عند فقده ) . وروت مصادرنا أحاديث أخرى صحيحة بمعناه ، منها ما رواه الخزار رحمه اللّه في كفاية الأثر / 147 ، بثلاثة أسانيد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : قال علي عليه السّلام : كنت عند النبي صلى اللّه عليه وآله في بيت أم سلمة إذ دخل علينا جماعة من أصحابه منهم سلمان وأبو ذر والمقداد وعبد الرحمن بن عوف ، فقال سلمان : يا رسول اللّه إن لكل نبي وصيا وسبطين فمن وصيك وسبطاك ؟ فأطرق ساعة ثم قال : يا سلمان إن اللّه بعث أربعة آلاف نبي ( أربعة وعشرين ومئة ألف نبي ) وكان لهم أربعة آلاف وصي وثمانية آلاف سبط ، فوالذي نفسي بيده لأنا خير الأنبياء ووصيي خير الأوصياء وسبطاي خير الأسباط . في حديث طويل عدد فيه النبي صلى اللّه عليه وآله الأئمة من أهل بيته ، وقال : ( ثم يغيب عنهم إمامهم ما شاء اللّه ، ويكون له غيبتان إحداهما أطول من الأخرى . ثم التفت إلينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقال رافعا صوته : الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي ! قال علي : فقلت : يا رسول اللّه فما تكون هذه الغيبة ؟ قال : الصمت حتى يأذن اللّه له بالخروج فيخرج ( من اليمن من قرية يقال لها أكرعة ) على رأسه غمامة ،