تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1093

مساهمون:

ص١٠٩٣
ربوبية بعده . ولا ينسبون الحسن والحسين رضي اللّه عنهما إلى علي كرم اللّه وجهه لأن من اجتمعت له الربوبية لا يكون له ولد ولا والد ! وكانوا يسمون موسى ومحمدا الخائنين لأنهم يدعون أن هارون أرسل موسى وعليا أرسل محمدا فخاناهما ! ! ويزعمون أن عليا أمهل محمدا عدة سنين أصحاب الكهف فإذا انقضت هذه العدة وهي ثلاثمائة وخمسون سنة انتقلت الشريعة ! ويقولون إن الملائكة كل من ملك نفسه وعرف الحق وأن الجنة معرفتهم وانتحال مذهبهم والنار الجهل بهم والعدول عن مذهبهم . ويعتقدون ترك الصلاة والصيام وغيرهما من العبادات ولا يتناكحون بعقد ويبيحون الفروج ويقولون إن محمدا بعث إلى كبراء قريش وجبابرة العرب ونفوسهم أبية فأمرهم بالسجود ، وأن الحكمة الآن أن يمتحن الناس بإباحة فروج نسائهم وأنه يجوز أن يجامع الإنسان من شاء من ذوي رحمه وحرم صديقه وابنه بعد أن يكون على مذهبه ! وأنه لا بد للفاضل منهم أن ينكح المفضول ليولج النور فيه ومن امتنع من ذلك قلب في الدور الذي يأتي بعد هذا العالم امرأة ، إذ كان مذهبهم التناسخ ! وكانوا يعتقدون إهلاك الطالبيين والعباسيين تعالى اللّه عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا . وما أشبه هذه المقالة بمقالة النصرية ولعلها هي هي فإن النصيرية يعتقدون في ابن الفرات ويجعلونه رأسا في مذهبهم . وكان الحسين بن القاسم بالرقة فأرسل الراضي باللّه إليه فقتل آخر ذي القعدة وحمل رأسه إلى بغداد ) . ونحوه وفيات الأعيان : 2 / 156 ، قال : وفي هذه السنة قتل أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر ، وسبب ذلك أنه أحدث مذهبا غاليا في التشيع والتناسخ وحلول الإلهية فيه إلى غير ذلك مما يحكيه ، وأظهر ذلك من فعله أبو القاسم الحسين بن روح الذي تسميه الإمامية الباب ، فطلب ابن الشلمغاني فاستتر وهرب إلى الموصل وأقام سنين ثم انحدر إلى بغداد . . . ) . انتهى . وذكر أن الذي حاكمه هو الخليفة الراضي نفسه ! ونحوه مآثر الإنافة : 1 / 289 ، والوافي للصفدي : 8 / 226 ، و : 4 / 81 ، وفيه : وجرت أمور وأفتى العلماء بإباحة دمه فأحرق ، وكان ابن أبي عون أحد أتباعه وهو الفاضل الذي له التصانيف المليحة مثل