تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1081

مساهمون:

ص١٠٨١
فنشر فيهم بدعة الحلول شبيها بمذهب المخمسة الكرخيين . وقد تقدمت رواية الشيخ الطوسي في قوله لبني بسطام : ( إن روح رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله انتقلت إلى محمد بن عثمان ، وروح أمير المؤمنين عليه السّلام انتقلت إلى الحسين بن روح ، وروح مولاتنا فاطمة عليها السّلام انتقلت إلى بنت محمد بن عثمان . . . . فاستنكر الحسين بن روح هذه المقالة ، وقال : فهذا كفر باللّه تعالى وإلحاد قد أحكمه هذا الرجل الملعون في قلوب هؤلاء القوم ، ليجعله طريقا إلى أن يقول لهم : بأن اللّه تعالى اتحد به وحل فيه كما يقول النصارى في المسيح عليه السّلام ! ويعدو إلى قول الحلاج لعنه اللّه . . . فلم يبق أحد إلا وتقدم إليه الشيخ أبو القاسم وكاتبه بلعن أبي جعفر الشلمغاني والبراءة منه وممن يتولاه ورضي بقوله أو كلمه فضلا عن موالاته . ثم ظهر التوقيع من صاحب الزمان عليه السّلام بلعن أبي جعفر محمد بن علي والبراءة منه وممن تابعه وشايعه ورضي بقوله وأقام على توليه بعد المعرفة بهذا التوقيع . . . ورقي ذلك إلى الراضي لأنه كان ذلك في دار ابن مقلة ( أي في مجلس رئيس الوزراء ) فأمر بالقبض عليه وقتله ، فقتل واستراحت الشيعة منه ) . وفي غيبة الطوسي / 308 : ( عن الحسن بن جعفر بن إسماعيل بن صالح الصيمري قال : لما أنفذ الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح رضي اللّه عنه التوقيع في لعن ابن أبي العزاقر ، أنفذه من محبسه في دار المقتدر إلى شيخنا أبي علي بن همام رحمه اللّه في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة ، وأملاه أبو علي رحمه اللّه علي وعرفني أن أبا القاسم راجع في ترك إظهاره ، فإنه في يد القوم وفي حبسهم ، فأمر بإظهاره وأن لا يخشى ويأمن ، فتخلص فخرج من الحبس بعد ذلك بمدة يسيرة والحمد للّه ) . * * وأصل مذهب المخمسة مأخوذ من مذهب الحلول المجوسي ، قالوا : ( إن سلمان الفارسي والمقداد وعمارا وأبا ذر وعمر بن أمية الضمري ، هم الموكلون بمصالح العالم ، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا ) . ( خلاصة الأقوال للعلامة / 364 ) . ثم نقلوها إلى النبي وعلي وفاطمة والحسنين صلوات اللّه عليهم ! ولعل أول من