وساقتهم بخراسان يشربون أنهار المشرق حتى تيبس ، فيحلون بيت المقدس وعيسى والمسلمون بالطور ، فيبعث عيسى طليعة يشرفون على بيت المقدس فيرجعون إليه فيخبرونه أنه ليس ترى الأرض من كثرتهم . قال : ثم إن عيسى يرفع يديه إلى السماء فيرفع المؤمنون معه ، فيدعو اللّه عز وجل ويؤمن المؤمنون ، فيبعث تعالى عليهم دودا يقال له النغف ، فيدخل في مناخرهم حتى يدخل في الدماغ ، فيصبحون أمواتا قال : فيبعث اللّه عز وجل عليهم مطرا وإبلا أربعين صباحا فيغرقهم في البحر ويرجع عيسى إلى بيت المقدس والمؤمنون معه ) . والفردوس : 5 / 441 ، وتهذيب ابن عساكر : 1 / 196 ، ومجمع الزوائد : 8 / 6 ، عن الطبراني في الأوسط . والدر المنثور : 4 / 155 ، عن ابن مردويه ، وفي / 250 ، عن ابن حماد ، وابن مردويه وقال : وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه وابن عدي ، وابن عساكر وابن النجار ، عن حذيفة قال : سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عن يأجوج ومأجوج فقال . . . الخ .
والنتيجة : أن يأجوج ومأجوج بنص القرآن من علامات الساعة ، ولا علاقة لهما بعلامات الإمام المهدي عليه السّلام ولا بنزول المسيح عليه السّلام ، وقد تكون الفاصلة بينها مئات السنين أو ألوفها ! أما دابة الأرض فهي آية لليهود وأمثالهم من المكذبين تكون في فترة رجعة النبي صلى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين إلى الدنيا ، والذي يكون صاحبها .
* *
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 108
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٠٨