تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

نموذج من مبالغاتهم في يأجوج ومأجوج

لعل رواياتهم عن يأجوج ومأجوج ودابة الأرض والدجال تبلغ مجلدا كبيرا وفيها الغث الذي يناديك بأنه موضوع ، لكنه صحيح على شرط الشيخ أو الشيخين ! بينما لا تجد في قضايا الأمة المصيرية كقضية الخلافة والحكم ومستقبل الأمة إلا عشر معشارها ! فمضافا إلى ما تقدم من صحيح بخاري ، زعم في : 4 / 167 ، أن رجلا أخبر النبي صلى اللّه عليه وآله أنه رأى السد ووصفه له كأنه البرد المحبر أي العباءة المخططة فصدقه النبي صلى اللّه عليه وآله ! وعقد بخاري بابا بعنوان : باب قصة يأجوج ومأجوج : 4 / 108 ، وبابا آخر بعنوان : باب يأجوج ومأجوج : 4 / 108 ، وروى عنهم في : 5 / 241 ، و : 6 / 175 ، و : 7 / 196 . وروى أحمد : 2 / 510 ، عن أبي هريرة ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : إن يأجوج ومأجوج ليحفرن السد كل يوم ، حتى إذا كان شعاع الشمس قال الذي عليهم : إرجعوا فستحفرون غدا فيعودون إليه كأشد ما كان . حتى إذا بلغت مدتهم وأراد اللّه عز وجل أن يبعثهم على الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم : إرجعوا فستحفرونه غدا إن شاء اللّه ويستثني فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون المياه ، ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع وعليها كهيئة الدم فيقولون : قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء ، فيبعث اللّه عليهم نغفا في أقفائهم فيقتلهم بها . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن شكرا من لحومهم ودمائهم ) . والنغف : بفتح الغين ، دود يظهر في أنوف الجمال . وشكرت الدابة : بكسر الكاف ، شكرا بفتحها : سمنت وكثر لبنها . ونحوه ابن ماجة : 2 / 1364 ، والترمذي : 5 / 313 ، وحسنه ، وتفسير الطبري : 17 / 71 ، عن كعب ! وفيه : حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم فإذا كان الليل قالوا نجىء غدا فنخرج فيعيدها اللّه كما كانت ، فيجيئون من الغد فيجدونه قد أعاده اللّه كما كان ، فيحفرونه حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم فإذا كان الليل ألقى اللّه على لسان رجل منهم أن يقول نجىء غدا فنخرج إن شاء اللّه ، فيجيئون من