تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1075

مساهمون:

ص١٠٧٥
والمبعوث ، كتاب العدل والتوحيد ، كتاب السياسة ، كتاب علم الفناء والبقاء ، كتاب شخص الظلمات ، كتاب نور النور ، كتاب الهياكل والعالم ، كتاب المثل الأعلى كتاب النقطة وبدو الخلق كتاب القيامات . كتاب الكبر والعظمة ، كتاب خزائن الخيرات ، كتاب موائد العارفين ، كتاب خلق خلائق القرآن ، كتاب الصدق والإخلاص ، كتاب التوحيد ، كتاب النجم إذا هوى ، كتاب الذاريات ذروا ، كتاب هو هو ، كتاب كيف كان وكيف يكون ، كتاب الوجود الأول ، كتاب لا كيف ، كتاب الكبريت الأحمر ، كتاب الوجود الثاني ، كتاب الكيفية والحقيقة ، وأشياء غير ذلك ) . انتهى . راجع أيضا سير الذهبي : 17 / 254 ، وميزان الإعتدال : 1 / 548 ، وفي تاريخ ابن الأثير : 8 / 126 : ( ذكر قتل الحسين الحلاج : في هذه السنة قتل الحسين بن منصور الحلاج الصوفي وأحرق ، وكان ابتداء حاله أنه كان يظهر الزهد والتصوف ويظهر الكرامات ويخرج للناس فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء ، ويمد يده إلى الهواء فيعيدها مملوءة دراهم عليها مكتوب قل هو اللّه أحد ويسميها دراهم القدرة ! ويخبر الناس بما أكلوه وما صنعوا في بيوتهم ويتكلم بما في ضمائرهم ! فافتتن به خلق كثير واعتقدوا فيه الحلول . . . وأما سبب قتله فإنه نقل عنه عند عوده إلى بغداد إلى الوزير حامد بن العباس أنه أحيا جماعة وأنه يحيي الموتى وأن الجن يخدمونه وأنهم يحضرون عنده ما يشتهي وأنهم قدموه على جماعة من حواشي الخليفة وأن نصرا الحاجب قد مال إليه ، وغيره فالتمس حامد الوزير من المقتدر باللّه أن يسلم إليه الحلاج وأصحابه فدفع عنه نصر الحاجب فألح الوزير فأمر المقتدر بتسليمه إليه فأخذه وأخذ معه إنسانا يعرف بالشمري وغيره قيل أنهم يعتقدون أنه إله ! فقررهم فاعترفوا أنهم قد صح عندهم أنه إله وأنه يحيي الموتى ! وقابلوا الحلاج على ذلك فأنكره وقال أعوذ باللّه أن أدعي الربوبية أو النبوة وإنما أنا رجل أعبد اللّه عز وجل ) . صلة تاريخ الطبري للقرطبي / 60 : ( وكان الحلاج هذا رجلا غويا خبيثا ينتقل في
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1075 | الشيخ علي الكوراني العاملي