تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1074

مساهمون:

ص١٠٧٤
القشوري من طريق الصلاح والدين ، لا بما كان يدعو إليه ، فخوف نصر السيدة أم المقتدر من قتله وقال : لا آمن أن يلحق ابنك عقوبة هذا الصالح . فمنعت المقتدر من قتله فلم يقبل وأمر حامدا بقتله فحم المقتدر يومه ذلك ، فازداد نصر وأم المقتدر افتتانا وتشكك المقتدر فأنفذ إلى حامد يمنعه من قتله ، فأخر ذلك أياما إلى أن عوفي المقتدر . فألح عليه حامد وقال : يا أمير المؤمنين ! هذا إن بقي قلب الشريعة ، وارتد خلق على يده وأدى ذلك إلى زوال سلطانك ، فدعني أقتله وإن أصابك شئ فاقتلني ! فأذن له في قتله فقتله من يومه فلما قتل قال أصحابه : ما قتل وإنما قتل برذون كان لفلان الكاتب نفق يومئذ ! وهو يعود إلينا بعد مدة ، فصارت هذه الجهالة مقالة طائفة . قال : وكان أكثر مخاريق الحلاج أنه يظهرها كالمعجزات يستغوي بها ضعفة الناس . . . فمن بارد مخاريقه : أنه أحضر جرابا وقال له : إذا حزبك أمر أخرجت لك من هذا الجراب ألف تركي بسلاحهم ونفقتهم . فسقط من عينه واطرحه فجاء إليه بعد مدة وقال : أنا أرد يد الملك أحمد بن بويه المقطوعة صحيحة فأدخلني إليه فصاح عليه وقال : أريد أن أقطع يدك فإن رددتها حملتك إليه ! فاضطرب من ذلك . . . . وقد جئ بكتب وجدت في داره من دعاته في الأطراف يقولون فيها : وقد بذرنا لك في كل أرض ما يزكو فيها ، وأجاب قوم إلى أنك الباب يعني للإمام وآخرون يعنون أنك صاحب الزمان يعنون الإمام الذي تنتظره الإمامية ، وقوم إلى أنك صاحب الناموس الأكبر يعنون النبي وقوم يعنون أنك هو هو يعني اللّه عز وجل ! قال : فسئل الحلاج عن تفسير هذه الكتب ، فأخذ يدفعه ويقول : هذه الكتب لا أعرفها ، هذه مدسوسة علي ، ولا أعلم ما فيها . . . ذكر محمد بن إسحاق النديم الحسين الحلاج وحط عليه ثم سرد أسماء كتبه : كتاب طاسين الأول ، كتاب الأحرف المحدثة والأزلية ، كتاب ظل ممدود ، كتاب حمل النور والحياة والأرواح ، كتاب الصهور ، كتاب تفسير : قل هو اللّه أحد ، كتاب الأبد والمأبود ، كتاب خلق الانسان والبيان ، كتاب كيد الشيطان ، كتاب سر العالم