تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1054

مساهمون:

ص١٠٥٤
وهم من المعافر ، والمنتسب إليهم أبو قبيل حي بن هانئ بن ناصر بن تبيع السريعي المعافري ، عمل مقتل عثمان بن عفان وهو باليمن ، وقدم مصر في أيام معاوية ) . وأنساب ابن الأثير : 2 / 115 ، وفي لب اللباب / 136 : ( نسبة ) إلى بني سرع بطن من المعافر ) . ولعل اسم الشريعي جاءهم من مصر ، ففي مستدركات أعيان الشيعة : 1 / 100 : ( فتألفت لجنة فيها ( لمناهج الدراسة ) ضمت سبع عشرة شخصية كبرى من أبرزهم : أحمد تيمور باشا ، محمد باشا الشريعي ، رفيق بك العظم ، الدكتور شبلي شميل ، الخ . ) . انتهى . وكان أبوه موسى السريعي شيعيا معروفا عند كبار موظفي الخلافة ، فقد حدث عنه في أمالي الطوسي / 320 ، عن الفضل بن محمد بن أبي طاهر الكاتب قال : حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن موسى السريعي الكاتب قال : حدثني أبي موسى بن عبد العزيز قال : لقيني يوحنا بن سراقيون النصراني المتطبب في شارع أبي أحمد فاستوقفني ، وقال لي : بحق نبيك ودينك ، من هذا الذي يزور قبره قوم منكم بناحية قصر ابن هبيرة ، من هو من أصحاب نبيكم ؟ قلت : ليس هو من أصحابه هو ابن بنته ، فما دعاك إلى المسألة عنه ؟ فقال : له عندي حديث طريف . فقلت : حدثني به . فقال : وجه إليّ سابور الكبير الخادم الرشيدي في الليل ، فصرت إليه فقال لي : تعال معي فمضى وأنا معه حتى دخلنا على موسى بن عيسى الهاشمي ( العباسي ) فوجدناه زائل العقل متكئا على وسادة وإذا بين يديه طست فيها حشو جوفه ، وكان الرشيد استحضره من الكوفة ، فأقبل سابور على خادم كان من خاصة موسى فقال له : ويحك ما خبره ؟ فقال له : أخبرك أنه كان من ساعة جالسا وحوله ندماؤه وهو من أصح الناس جسما وأطيبهم نفسا إذ جرى ذكر الحسين بن علي ، قال يوحنا هذا الذي سألتك عنه ، فقال موسى : إن الرافضة لتغلو فيه حتى إنهم فيما عرفت يجعلون تربته دواء يتداوون به ! فقال له رجل من بني هاشم كان حاضرا : قد كانت بي علة غليظة فتعالجت لها بكل علاج فما نفعني حتى وصف لي كاتبي أن آخذ من هذه التربة فأخذتها فنفعني اللّه بها وزال عني ما كنت أجده . قال : فبقي عندك منها شئ ؟ قال : نعم ، فوجه فجاءوه منها بقطعة