تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1056

مساهمون:

ص١٠٥٦
الحسين وفي فاطمة فهؤلاء آلهة عندهم ، وليس يطعن أصحاب الشريعي على النبي ولا يقولون عنه ما حكيناه عن الصنف الذي ذكرناه قبلهم . وقالوا : لهذه الأشخاص الخمسة التي حل فيها الإله خمسة أضداد ، فالأضداد أبو بكر وعمر عثمان ومعاوية وعمرو بن العاص ، وافترقوا في الأضداد على مقالتين : فزعم بعضهم أن الأضداد محمودة لأنه لا يعرف فضل الأشخاص الخمسة إلا بأضدادها ، فهي محمودة من هذا الوجه ! وزعم بعضهم أن الأضداد مذمومة وأنها لا تحمد بحال من الأحوال ، وحكي أن الشريعي كان يزعم أن البارئ جل جلاله يحل فيه ، وحكي أن فرقة من الرافضة يقال لهم النميرية أصحاب النميري يقولون أن البارئ كان حالا في النميري ) . انتهى . لكن النميري لم يصل إلى ذلك إلا بعد قطع مراحل من الإدعاءات ! ففي غيبة الطوسي / 398 : ( قال ابن نوح : أخبرنا أبو نصر هبة اللّه بن محمد قال : كما محمد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمد الحسن بن علي عليهما السّلام فلما توفي أبو محمد ادعى مقام أبي جعفر محمد بن عثمان ، أنه صاحب إمام الزمان وادعى البابية ، وفضحه اللّه تعالى بما ظهر منه من الإلحاد والجهل ، ولعن أبي جعفر محمد بن عثمان له وتبريه منه واحتجابه عنه ، وادعى ذلك الأمر بعد الشريعي ) . وفي الإحتجاج : 2 / 289 : ( وكذلك كان محمد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمد الحسن عليه السّلام ، فلما توفي ادعى البابية لصاحب الزمان ، ففضحه اللّه تعالى بما ظهر منه من الإلحاد والغلو والتناسخ ، وكان يدعي أنه رسول نبي أرسله علي بن محمد عليه السّلام ويقول بالإباحة للمحارم . وكان أيضا من جملة الغلاة أحمد بن هلال الكرخي وقد كان من قبل في عدد أصحاب أبي محمد عليه السّلام ، ثم تغير عما كان عليه وأنكر بابية أبي جعفر محمد بن عثمان ، فخرج التوقيع بلعنه من قبل صاحب الأمر والزمان وبالبراءة منه ، في جملة من لعن وتبرء منه ، وكذا كان أبو طاهر محمد بن علي بن بلال ، والحسين بن منصور الحلاج ، ومحمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقري ، لعنهم اللّه ، فخرج التوقيع بلعنهم والبراءة منهم جميعا على يد