تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1026

مساهمون:

ص١٠٢٦
ومنهم أحمد بن إسحاق وجماعة : خرج التوقيع في مدحهم . روى أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي محمد الرازي قال : كنت وأحمد بن أبي عبد اللّه بالعسكر ، فورد علينا رسول من قبل الرجل فقال : أحمد بن إسحاق الأشعري ، وإبراهيم بن محمد الهمداني ، وأحمد بن حمزة بن اليسع ثقات ) . انتهى . أقول : والرواية التالية تعطينا صورة عن حالة السفراء ومدعي السفارة في بغداد : ففي دلائل الإمامة / 282 ( عن أحمد بن الدينوري السراج المكنى بأبي العباس الملقب بأستاره قال : انصرفت من أربيل إلى الدينور أريد الحج ، وذلك بعد مضي أبي محمد الحسن بن علي بسنة أو سنتين ، وكان الناس في حيرة فاستبشروا أهل الدينور بموافاتي واجتمع الشيعة عندي فقالوا قد اجتمع عندنا ستة عشر ألف دينار من مال الموالي ويحتاج أن تحملها معك وتسلمها بحيث يجب تسليمها ، قال فقلت يا قوم هذه حيرة ولا نعرف الباب في هذا الوقت ، قال فقالوا : إنما اخترناك لحمل هذا المال لما نعرف من ثقتك وكرمك فاحمله على ألا تخرجه من يدك إلا بحجة ، قال فحمل إلي ذلك المال في صرر باسم رجل فحملت ذلك المال وخرجت فلما وافيت قرميسين ، وكان أحمد بن الحسن مقيما بها فصرت إليه مسلما ، فلما لقيني استبشر بي ثم أعطاني ألف دينار في كيس وتخوت ثياب من ألوان معتمة لم أعرف ما فيها ، ثم قال لي أحمد : إحمل هذا معك ولا تخرجه عن يدك إلا بحجة ، قال فقبضت منه المال والتخوت بما فيها من الثياب ، فلما وردت بغداد لم يكن لي همة غير البحث عمن أشير إليه بالبابية ، فقيل لي إن هاهنا رجلا يعرف بالباقطاني يدعي بالبابية ، وآخر يعرف بإسحاق الأحمر يدعى بالبابية ، وآخر يعرف بأبي جعفر العمري يدعى بالبابية ، قال فبدأت بالباقطاني فصرت إليه فوجدته شيخا بهيا له مروة ظاهرة وفرش عربي وغلمان كثير ويجتمع عنده الناس يتناظرون ، قال فدخلت إليه وسلمت عليه فرحب وقرب وبر وسر ، قال فأطلت القعود إلى أن خرج أكثر الناس ، قال فسألني عن حاجتي فعرفته أني رجل من أهل الدينور ومعي شئ من المال احتاج أن أسلمه ،