تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1024

مساهمون:

ص١٠٢٤
وفي الذريعة : 3 / 210 : ( كتاب التأديب ) للشيخ أبي القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي ثالث النواب الأربعة والوكلاء الخواص للناحية المقدسة في الغيبة الصغرى المتوفى سنة 326 ، روى الشيخ الطوسي في كتابه الغيبة ( ص 190 ) عند ذكره الحسين بن روح عن مشايخه بأسنادهم إلى سلامة بن محمد قال : ( أنفذ الشيخ الحسين بن روح رضي اللّه عنه كتاب التأديب إلى قم وكتب إلى جماعة الفقهاء بها وقال لهم انظروا في هذا الكتاب وانظروا فيه شئ يخالفكم فكتبوا إليه أنه كله صحيح وما فيه شئ يخالف إلا قوله في الصاع في الفطرة نصف صاع من طعام والطعام عندنا مثل الشعير من كل واحد صاع ) . انتهى . وروى الطوسي رحمه اللّه في الغيبة / 267 ، عن روح بن الحسين بن روح أن أباه قرأ كتاب الشلمغاني الذي ألفه قبل انحرافه ، من أوله إلى آخره ، وقال : ( ما فيه من شئ إلا وقد روى عن الأئمة عليهم السّلام إلا موضعين أو ثلاثة فإنه كذب عليهم في روايتها ) . انتهى . أقول : في هذا الجو ألف الكليني قدّس سره كتابه الكافي في عشرين سنة ، وكان يسكن في بغداد في المحلة التي يسكن فيها السفراء رضي اللّه عنهم ، فليس بعيدا أن يكون تأليف الكتاب بتوجيههم ، وأن يكونوا قرؤوه كله أو جله . ولبحث ذلك مجال آخر . * *

بقية الوكلاء في عصر السفراء الأربعة

الأسدي ، حاجز بن يزيد ، أحمد بن إسحاق ، أحمد بن محمد بن عيسى . . . قال الطوسي في الغيبة / 415 : ( قد ذكرنا جملا من أخبار السفراء والأبواب في زمان الغيبة ، لأن صحة ذلك مبني على ثبوت إمامة صاحب الزمان عليه السّلام وفي ثبوت وكالتهم وظهور المعجزات على أيديهم دليل واضح على إمامة من انتموا إليه ، فلذلك ذكرنا هذا ، فليس لأحد أن يقول : ما الفائدة في ذكر أخبارهم فيما يتعلق بالكلام في الغيبة لأنا قد بينا فائدة ذلك ، فسقط هذا الاعتراض . . . وتابع الطوسي رحمه اللّه : وقد كان في
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1024 | الشيخ علي الكوراني العاملي