تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1022

مساهمون:

ص١٠٢٢
د - أبو الحسين علي بن محمد السمري رحمه اللّه وهو آخر السفراء تشرف بالنيابة في 18 شعبان سنة 326 إلى أن توفى سنة 329 ه ، وهي آخر الغيبة الصغرى وأول الغيبة الكبرى ، وقبره في الجانب الغربي من بغداد مما يلي سوق الهرج والسراجين ، وهو معروف ومشهور يزار ويتبرك به ) . انتهى . وقال الشيخ حرز الدين في مراقد المعارف ، عن قبر الكليني رحمه اللّه : ( مرقده ببغداد في الجهة المؤدية إلى باب الكوفة بجانب الرصافة ، في الضفة الشرقية لنهر دجلة برأس الجسر القديم ، في جامع الصفوية المعروف بجامع الآصفية تحريفا ! ثم بتكية المولوية . . . زرنا مرقد الشيخ الكليني لأول مرة سنة 1305 ه ببغداد وكان قد دلنا على قبر الشيخ الكراجكي فضيلة الشيخ إمام الجامع والمقيم بنفس الجامع ، فكان رسم قبره دكة عالية بارتفاع ثلثي قامة إنسان خلف دكة قبر الشيخ الكليني قدّس سره . وفي وقته لم نشاهد على الدكة الصخرة القديمة ورأينا رسم موضعها بعد قلعها ، وكان إلى جانب هذه الدكة رسم قبرين مردومين يظهر ذلك من الحجارة والأنقاض الباقية كالأكمتين . قلت : المعروف والمشهور أن بهذه الجهة الشرقية من الرصافة في تلك الأزمنة دور سكن متقاربة لوجوه علماء الشيعة الإمامية ، ومنها دار ثقة الإسلام الشيخ محمد بن يعقوب الكليني التي صارت من بعد مسجدا ومقبرة له ولبعض وجوه علماء الشيعة ، ففي صدر هذا السوق المستطيل مع مجرى نهر دجلة المعروف بسوق الهرج تارة وسوق السراجين أخرى ، وبسوق السراي في زماننا المتأخر : مرقد الشيخ عثمان بن سعيد العمري ، وفي وسطه عند رأس الجسر العتيق مرقد الشيخ الكليني ، والشيخ الكراجكي ، وأسفل منهما بيسير عند انحدار دجلة مرقد الشيخ علي بن محمد السمري في مسجد القبلانية ) . ( هامش كتاب : التعجب من أغلاط العامة للكراجكي / 16 ) .

كتب السفراء ومواريثهم العلمية وكتاب الكافي

شاء اللّه سبحانه أن يمتحن هذه الأمة فتكفل لها بحفظ القرآن فقط ، وترك لها سنة