تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1013

مساهمون:

ص١٠١٣
أبو عبد اللّه بن غالب . . . قال : ما رأيت من هو أعقل من الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ، ولعهدي به يوما في دار ابن يسار وكان له محل عند السيدة والمقتدر عظيم ، وكانت العامة أيضا تعظمه ) . انتهى . وقال ابن حجر في لسان الميزان : 2 / 283 : ( أحد رؤساء الشيعة في خلافة المقتدر ، وله وقائع في ذلك مع الوزراء إلى أن قال : كان كثير الجلالة في بغداد . سابعا : نورد نصين يكشفان عن دور الحسين بن روح قدّس سره في الأحداث الكبرى ! قال الصفدي في الوافي بالوفيات : 12 / 226 : ( أبو القاسم الشيعي ، الحسين بن روح بن بحر ، أبو القاسم . قال ابن أبي طي : هو أحد الأبواب لصاحب الأمر نص عليه بالنيابة أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري . . . وكثرت غاشيته حتى كان الأمراء يركبون إليه والوزراء والمعزولون عن الوزارة والأعيان وتواصف الناس عقله ولم يزل أبو القاسم على مثل هذه الحال حتى ولي حامد بن العباس الوزارة فجرى له معه أمور وخطوب يطول شرحها ، وقبض عليه وسجن خمسة أعوام ، وأطلق من الحبس لما خلع المقتدر فلما أعيد إلى الخلافة شاوروه فيه قال : دعوه فبخطيئته جرى علينا ما جرى ! وبقيت حرمته على ما كانت عليه ، ورمي بأنه كان يكاتب القرامطة ليحاصروا بغداد ، وأن الأموال تجبى إليه ، وكان يفتي الشيعة ويفيدهم ، وكاد أمره يتم ويستفحل إلى أن توفي سنة ست وعشرين وثلاثمائة ) . وقال الذهبي في سيره : 15 / 222 : ( الباب ، كبير الإمامية ، ومن كان أحد الأبواب إلى صاحب الزمان المنتظر ، الشيخ الصالح أبو القاسم حسين بن روح بن بحر القيني . قال ابن أبي طي في تاريخه : نص عليه بالنيابة أبو جعفر محمد بن عثمان العمري . . . فروى علي بن محمد الأيادي عن أبيه قال : شاهدته يوما وقد دخل عليه أبو عمر القاضي فقال له أبو القاسم : صواب الرأي عند المشفق عبرة عند المتورط ، فلا يفعل القاضي ما عزم عليه ، فرأيت أبا عمر قد نظر إليه ثم قال : من أين لك هذا ؟ فقال : إن