النصيبي : الغيبة 192 ، وأحمد بن الحسن بن أبي صالح الخجندي : الغيبة / 196 ، وأحمد بن محمد أبو غالب الزراري : الغيبة / 197 ) . ثم ذكر من الرواة عنه والد الصدوق رحمه اللّه .
السفير الرابع علي بن محمد السمري قدّس سره
في كمال الدين / 432 : ( ووكيله عثمان بن سعيد فلما مات عثمان أوصى إلى ابنه أبي جعفر محمد بن عثمان ، وأوصى أبو جعفر إلى أبي القاسم الحسين بن روح ، وأوصى أبو القاسم إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري رضي اللّه عنهم ، قال :
فلما حضرت السمري الوفاة سئل أن يوصى فقال : للّه أمر هو بالغه ، فالغيبة التامة هي التي وقعت بعد مضي السمري رضي اللّه عنه ) . ومثله روضة الواعظين / 266 .
غيبة الطوسي / 393 : ( ذكر أمر أبي الحسن علي بن محمد السمري بعد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضي اللّه عنهما وانقطاع الأعلام به وهم الأبواب :
أخبرني جماعة عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن الحسن بن علي بن زكريا بمدينة السلام قال :
حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن خليلان قال : حدثني أبي عن جده عتاب ، من ولد عتاب بن أسيد ، قال : ولد الخلف المهدي صلوات اللّه عليه يوم الجمعة ، وأمه ريحانة ويقال لها نرجس ، ويقال لها صقيل ويقال لها سوسن ، إلا أنه قيل بسبب الحمل صقيل ، وكان مولده لثمان خلون من شعبان سنة ست وخمسين ومائتين ، ووكيله عثمان بن سعيد ، فلما مات عثمان بن سعيد أوصى إلى أبي جعفر محمد بن عثمان رحمه اللّه وأوصى أبو جعفر إلى أبي القاسم الحسين بن روح رضي اللّه عنه ، وأوصى أبو القاسم إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري رضي اللّه عنه ، فلما حضرت السمري الوفاة سئل أن يوصي فقال : للّه أمر هو بالغه . فالغيبة التامة هي التي وقعت بعد مضي السمري رضي اللّه عنه .
وأخبرني محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي عبد اللّه محمد بن أحمد الصفواني قال : أوصى الشيخ أبو القاسم رضي اللّه عنه إلى أبي