وعنه قال أمير المؤمنين عليه السّلام « . . . وبعد ذلك يملك المهدي مشارق الأرض ومغاربها . . . ويذهب الشر ويبقى الخير ، ويزرع الرجل الشعير والحنطة ، فيخرج من كل منّ مائة منّ ، كما قال اللّه تعالى :
فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ »
« 1 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « فبعث الإمام عليه السّلام إلى أمرائه بسائر الأمصار بالعدل بين الناس . . . ويزرع الإنسان مدّا يخرج له سبعمائة كما قال اللّه عز وجل
وَاللَّهُ يُضاعِفُ . . .
« 2 » .
وعنه عليه السّلام : وفي قصة المهدي عليه السّلام : « . . . وتحمل الأشجار ، وتتضاعف البركات » « 3 » .
وعنه عليه السّلام : « ولو قد قام قائمنا ، لأنزلت السماء قطرها ، ولأخرجت الأرض نباتها . . . حتى تمشي المرأة بين العراق والشام لا تضع قدميها إلا على النبات » « 4 » .
قد يكون الإمام عليه السّلام ذكر هذه المنطقة كمثال ، ولا بد من الالتفات إلى أن هذه المنطقة ليس فيها إلا الأشواك الصحراوية .
ولعل ذكرها هو لبيان أن جميع الأراضي البائرة تتحول إلى أراض زراعية في عصر الإمام المهدي عليه السّلام ، يقول النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم في هذا
هامش
( 1 ) الشيعة والرجعة ، ج 1 ، ص 167 . الآية 261 ، من سورة البقرة .
( 2 ) عقد الدرر ، ص 159 . ابن طاووس ، الملاحم ، ص 97 . القول المختصر ، ص 30 .
( 3 ) ابن طاووس ، الملاحم ، ص 125 . الحاوي للفتاوي ، ج 2 ، ص 61 ، المتقي الهندي ، البرهان ، ص 117 .
( 4 ) تحف العقول ، ص 115 .