وقال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « إذا كان خروج القائم ، . . . فعند ذلك تفرح الطيور . . . وتمد الأنهار ، وتفيض العيون ، وتنبت الأرض ضعف أكلها » « 1 » .
2 - كثرة المحاصيل الزراعية :
عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « طوبى لعيش بعد المسيح ( الدجال ) ، يؤذن للسماء في القطر ، وللأرض في النبات ، فلو بذرت حبة على الصفا لنبتت ، ولا تباغض ولا تحاسد ، حتى يمرّ المرء على الأسد ولا يضره ، ويطأ على الحية فلا تضرّه » « 2 » .
وقال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « . . . تنعم أمتي في دنياه نعما لم تنعم مثله قط ، البرّ منهم والفاجر ، ترسل السماء عليهم مدرارا ، ولا تدّخر الأرض شيئا من نباتها » « 3 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « وتكون الأرض كفاثورة الفضة ، تنبت نباتها كما كانت على عهد آدم » « 4 » .
وعنه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « ويجتمع النفر على الرّمانة فتشبعهم » « 5 » .
وعن طاووس عن أبيه يرويه : ويكون القطف - عنقاء - يأكل منه النفر ذو عدد » « 6 » .
هامش
( 1 ) المفيد ، الإختصاص ، ص 208 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 304 .
( 2 ) فردوس الأخبار ، ج 3 ، ص 24 .
( 3 ) ابن طاووس ، الملاحم ، ص 141 ، انظر : الطوسي ، الغيبة ، ص 115 ، إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 504 .
( 4 ) ن . م ، ص 152 . ابن ماجة ، السنن ، ج 2 ، ص 1359 . ابن حماد ، الفتن ، ص 162 . فيه ( كفادورة ) . عبد الرزاق ، المصنف ج 11 ، ص 399 وفيه ( كماتور الورق ) .
( 5 ) ن . م ، الدر المنثور ، ج 4 ، ص 255 . فاختلاف - عبد الرزاق ، المصنف ، ج 11 ، ص 401 .
( 6 ) م . س .