نشير هنا إلى بعض الروايات التي تشير إلى تطور ونمو الصناعة والعلم في عصر الإمام المهدي عليه السّلام :
عن ابن مسكان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إن المؤمن في زمان القائم وهو بالمشرق يرى أخاه الذي في المغرب ، وكذا الذي في المغرب يرى أخاه الذي في المشرق » « 1 » .
وعن أبي الربيع الشامي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إن قائمنا إذا قام مدّ اللّه لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتى [ لا ] يكون بينهم وبين القائم بريد يكلمهم ، فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه » « 2 » .
قال المجلسي : بريد : أي أربعة فراسخ فالمراد : الرسول أي يكلمهم في المسافات البعيدة بلا رسول وبريد « 3 » .
وعن المفضل قال : يا سيدي - الصادق عليه السّلام - ففي أي بقعة يظهر المهدي ؟ قال عليه السّلام : « لا تراه عين في وقت ظهوره إلا رأته كل عين ، فمن قال لكم غير هذا فكذّبوه » « 4 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كأني بالقائم قد لبس درع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم . . . لا يبقى أهل بلاد إلا وهم يرون أنه معهم في بلادهم » « 5 » .
يفهم من هذه الرواية أن الناس في عصر الإمام المهدي عليه السّلام
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 391 . حق اليقين ، ج 1 ، ص 29 . بشارة الإسلام ، ص 341 .
( 2 ) الكافي ، ج 8 ، ص 240 . الخرائج ، ج 2 ، ص 840 . مختصر البصائر ، ص 117 . الصراط المستقيم ، ج 2 ، ص 262 . منتخب الأنوار المضيئة ، ص 200 . بحار الأنوار ، ج 52 . ص 336 .
( 3 ) مرآة العقول ، ج 26 ، ص 201 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 53 ص 6 .
( 5 ) كامل الزيارات . ص 119 . النعماني ، الغيبة ، ص 309 . كمال الدين ، ج 2 ، ص 671 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 325 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 493 . نور الثقلين ج 1 ، ص 387 .