تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب حكومة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
مسؤولية الأمور الثقافية والدينية كبيرا جدا ، فتبني مساجد بشكل متناسب مع عدد الناس ، وقد يلزم في بعض الأماكن بناء مسجد له خمسمائة باب ، وفي رواية إن أصغر مساجد الكوفة في ذلك العصر هو مسجد الكوفة الحالي الذي هو الآن من أكبر مساجد العالم . سنقرأ فيما يلي عن انتشار تعليم القرآن ، وكثرة المساجد ، والتكامل المعنوي والأخلاقي في دولة الإمام المهدي عليه السّلام بنظر الروايات :

1 - تعليم القرآن والمعارف الإسلامية :

قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « كأني أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة قد ضربوا الفساطيط يعلّمون الناس القرآن كما أنزل » « 1 » . وعن أبي عبد اللّه : « كأني بشيعة علي في أيديهم المثاني ، يعلمون الناس » « 2 » . وعن الأصبغ بن نباته ، سمعت عليا يقول : « كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما أنزل » « 3 » . هذه الرواية توضح هوية المعلّمين الذين هم من العجم ، والعجم « 4 » عند أهل اللغة يراد منهم الفرس والإيرانيون .
هامش
( 1 ) النعماني ، الغيبة ، ص 318 بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 364 . ( 2 ) ن . م . ( 3 ) الإرشاد ، ص 365 . كشف الغمة ، ج 3 ، ص 265 . نور الثقلين ، ج 5 ، ص 27 . روضة الواعظين ، ج 2 ، ص 265 . ( 4 ) مجمع البحرين ، ج 6 ، ص 111 .