يرون الإمام بوسيلة غير الموجودة حاليا ؛ لأن الرواية تقول : « لا يبقى أهل بلاد إلا وهم يرون أنه معهم » .
في هذا المجال هناك احتمالان :
1 - أنه سيكون هناك نظام تصوير ثلاثي الأبعاد في العالم في ذلك العصر .
2 - أنه سيكون هناك نظام أكثر تطورا مكانه ، يرون به الإمام عليه السّلام ، والحديث يشير إلى إعجازه عليه السّلام .
عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « سيكون بعدكم أقوام تطوى لهم الأرض . . .
وتفتح لهم الدنيا . . . تطوى لهم الأرض في أسرع الطرق حتى لو شاء أحدهم أن يأتي شرقها أو غربها في ساعة فعل » « 1 » .
وفي مجال تطور الوسائل المعلوماتية عند الظهور ، وفي دولة الإمام ، إمام الزمان عليه السّلام هناك رواية عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم جاء فيها :
« والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يخرج أحدكم من أهله ، فيخبره نعله أو سوطه أو عصاه بما أحدث أهله بعده » « 2 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام : « إنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي ، حتى أنه يبعث إلى رجل لا يعلم الناس له ذنب ، فيقتله حتى أن أحدهم يتكلم في بيته فيخاف أن يشهد عليه الجدار » « 3 » .
هامش
( 1 ) فردوس الأخبار ، نج 2 ، ص 449 . إحقاق الحق ، ج 13 ، ص 351 .
( 2 ) أحمد بن حنبل ، ج 3 ، ص 89 . فردوس الأخبار ، ج 5 ، ص 98 . جامع الأخبار ، ج 11 ، ص 81 .
( 3 ) النعماني ، الغيبة ، ص 319 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 365 .