أحد ، دماؤهم قربان إلى اللّه » « 1 » .
وعن أبي حمزة الثمالي : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « إن صاحب هذا الأمر لو قد ظهر لقي من الناس مثل ما لقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم [ وأكثر ] » « 2 » .
وعن الفضيل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « قائمنا إذا قام استقبل من جهة الناس أشد مما استقبله رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم من جهال الجاهلية ، فقلت : وكيف ذلك ؟ قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم اتى الناس وهم يعبدون الحجارة والصخور والعيدان والخشب المنحوتة . وإن قائمنا إذا قام أتى الناس وهم ( بين من ) يتأول عليه كتاب اللّه ويحتج عليه به » « 3 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يقتل القائم حتى يبلغ السوق ، قال : فيقول له رجل من ولد أبيه : إنك لتجفل الناس إجفال النعم ، فبعهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، أو بماذا ؟ قال : وليس في الناس رجل أشدّ منه بأسا ، فيقوم إليه رجل من الموالي فيقول له : لتسكتنّ أو لأضربن عنقك ، فعند ذلك يخرج القائم عهدا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم » « 4 » .
وعن الصادق عليه السّلام : « إذا خرج القائم عليه السّلام خرج من هذا
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة ، ص 241 ، الطوسي ، الغيبة ، ص 283 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 519 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 291 .
( 2 ) النعماني ، الغيبة ، ص 297 . حلية الأبرار ، ج 5 ، ص 328 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 362 .
بشارة الإسلام ، ص 222 .
( 3 ) ن . م .
( 4 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 585 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 387 .