الأمر من كان يرى أنه أهله ، ودخل فيه شبه عبدة الشمس والقمر » « 1 » .
5 - النواصب :
عن أبي جعفر عليه السّلام : « إذا قام القائم عليه السّلام عرض الإيمان على كل ناصب ، فإن دخل فيه بحقيقة ، وإلا ضرب عنقه ، أو يؤدي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمة ، ويشدّ على وسطه الهميان ، ويخرجهم من الأمصار إلى السواد » « 2 » .
ومثله عن الصادق عليه السّلام : « 3 » .
يقول المرحوم المجلسي : لعل هذا الحكم مرتبط ببداية القيام ؛ لأن ظاهر الروايات أنه لا يقبل منهم إلا الإيمان وإلا فالقتل « 4 » .
وعن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه . قلت : فمن نصب لكم عداوة ؟
فقال : « لا يا أبا محمد ! ما لمن خالفنا في دولتنا من نصيب ، إن اللّه قد أحلّ لنا دماءهم عند قيام قائمنا ، فاليوم محرّم علينا وعليكم ذلك . فلا يغرّنك أحد . إذا قام قائمنا انتقم للّه ولرسوله ولنا أجمعين » « 5 » .
هامش
( 1 ) النعماني ، الغيبة ، ص 317 . الطوسي ، الغيبة ، ص 273 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 363 . 329 .
( 2 ) الكافي ، ج 8 ، ص 227 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 450 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 375 . تنقيح المقال ، ج 2 ، ص 43 .
( 3 ) تفسير الفرات ، ص 100 ، بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 372 .
( 4 ) مرآة العقول ، ج 26 ، ص 160 .
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 376 .