تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب حكومة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
عن الإمام الباقر عليه السّلام : « ثم يظهر المهدي بمكة . . . فيفتح اللّه أرض الحجاز ، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم » « 1 » . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « ثم يسير - المهدي - حتى يفتح خراسان « 2 » ، ثم يرجع إلى مدينة الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم » « 3 » . وعنه عليه السّلام : « . . . ثم إن المهدي عليه السّلام يسير حتى ينزل أرمينية « 4 » الكبرى ، فإذا رآه أهل أرمينية ، أنزلوا له راهبا من رهبانهم كثير العلم فيقولون له : انظر ماذا يريد هؤلاء ، فإذا أشرق الراهب على المهدي عليه السّلام فيقول الراهب : أنت المهدي . فيقول المهدي : نعم ، أنا المذكور في إنجيلكم ، أنا أخرج في آخر الزمان فيسأله الراهب عن مسائل كثيرة ، فيجيبه عنها فيسلم الراهب ، ويمتنع أهل أرمينية . فيدخلها أصحاب المهدي عليه السّلام ، فيقتلون فيها خمسمائة ألف مقاتل من النصارى ، ثم يعلّق اللّه مدينتهم بين السماء والأرض بقدرته ، فينظر الملك ومن معه إلى مدينتهم وهي معلقة ، وهو يومئذ خارج عنها بجميع جنوده إلى قتال المهدي . فإذا نظر إلى ذلك ، ينهزم ويقول لأصحابه : خذوا لأنفسكم مهربا ، فيهرب أولهم وآخرهم . فيخرج عليهم أسد عظيم فيزعق في وجوههم فيلقون ما
هامش
( 1 ) ابن حماد ، الفتن ، ص 95 ، المتقي الهندي ، البرهان ، ص 141 . ابن طاووس ، الملاحم ، ص 64 . القول المختصر ، ص 23 . ( 2 ) خراسان في ذلك العصر كانت تطلق على مناطق من إيران ، أفغانستان والاتحاد السوفياتي سابقا ، المنجد في الأعلام ، ص 267 . ( 3 ) الشيعة والرجعة ، ج 1 ، ص 158 . ( 4 ) أرمينية ، في آسيا الصغرى ويحدها جبال آرارات ، القفقاز ، إيران ، تركية ونهر الفرات . كان لها فيما مضى حكم مستقل وبعد انقراض الأمبراطورية البيزنطية تقسمت هذه الأرض بين إيران ، روسية والعثمانيين . المنجد ، ص 25 .