تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب حكومة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وعن أبي جعفر عليه السّلام : « فبينا صاحب الأمر قد حكم ببعض الأحكام وتكلّم ببعض السنن ؛ إذ خرجت خارجة من المسجد ، يريدون الخروج عليه ، فيقول لأصحابه : انطلقوا ، فيلحقوا بهم في التّمارين ، فيأتونه بهم أسرى ليأمر بهم فيذبحون وهي آخر خارجة تخرج على قائم آل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم » « 1 » . وعن ابن أبي يعفور ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وعنده نفر من أصحابه ، فقال لي : يا ابن أبي يعفور هل قرأت القرآن ؟ قال : قلت : نعم ، هذه القراءة . قال : عنها سألتك ، ليس عن غيرها . قال : فقلت : نعم ، جعلت فداك ، ولمّ ؟ قال : لأن موسى عليه السّلام حدّث قومه بحديث فلم يحتملوه عنه ، فخرجوا عليه بتكريت ، فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم وهو قول اللّه - عز وجل -
فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ
« 2 » . وإنه أول قائم يقوم منا أهل البيت ، يحدثكم بحديث لا تحتملونه ، فتخرجون عليه برميلة الدسكرة ، فتقاتلونه فيقاتلكم فيقتلكم ، وهي آخر خارجة تكون . . . » « 3 » .

ه - نهاية الحرب :

مع تأسيس النظام الإلهي ، وحكومة إمام العصر عليه السّلام العالمية ، وزوال القوى الشيطانية ، تخمد شعلة الحرب ، ولا تبقى قوّة تستطيع
هامش
( 1 ) العياشي ، التفسير ، ج 2 ، ص 61 ، تفسير البرهان ، ج 2 ، ص 83 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 345 . ( 2 ) سورة الصف ، الآية 14 . ( 3 ) بصائر الدرجات ، ص 336 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 375 ، وج 47 ، ص 84 ، وج 14 ، ص 279 .
في رحاب حكومة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 156 | الشيخ نجم الدين الطبسي