وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال : « لو لم يبق من الدنيا إلا يوم ، لبعث اللّه فيه رجلا من عترتي يواطئ اسمه اسمي ، برّاق الجبين ، يفتح القسطنطينية وجبل الديلم » « 1 » .
وعن حذيفة : « لا يفتح القسطنطينية ولا الديلم ولا طبرستان إلا رجل من بني هاشم » « 2 » .
وعن الباقر عليه السّلام : « إذا قام القائم عليه السّلام سار إلى الكوفة . . .
ويفتح القسطنطينية والصين « 3 » وجبال الديلم ، فيمكث على ذلك سبع سنين » « 4 » .
وقال علي عليه السّلام : « إن المهدي عليه السّلام يسير هو ومن معه ، فينزل قسطنطينية في محل ملك الروم ، فيخرج منها ثلاث كنوز ، من الجواهر وكنز من الذهب وكنز من الفضة . ثم يقسم المال على عساكره » « 5 » .
وعن الباقر عليه السّلام : « ثم يعقد بها القائم ثلاث رايات ، لواء إلى القسطنطينية « 6 » يفتح اللّه له ، ولواء إلى الصين ، فيفتح اللّه له . ولواء
هامش
( 1 ) فردوس الأخبار ، ج 3 ، ص 83 . الشافعي ، البيان ، ص 137 . أحقاق الحق ، ج 13 ، ص 229 .
وج 19 ، ص 660 .
( 2 ) ابن أبي شيبه ، المصنف ، ج 13 ، ص 18 .
( 3 ) الصين : تطلق على أسيا الشرقية ، وتشمل بلدان الاتحاد السوفييتي سابقا ، الهند النيبال ، بورما ، فيتنام ، اليابان وبحر الصين ، وكوريا . المنجد في الإعلام .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 339 ، ص 339 . أحقاق الحق ، ج 13 ، ص 352 ، الشيعة والرجعة ، ج 1 ، ص 400 .
( 5 ) الشيعة والرجعة ، ج 1 ، ص 162 .
( 6 ) القسطنطينية مدينة في تركيا بنيت في القرن السابع قبل الميلاد ، كانت مدة من الزمن عاصمة إمبراطورية الروم ، معجم البلدان ، ج 4 ، ص 347 . المنجد في الإعلام ، ص 28 .