في أيديهم من السلاح والمال ، ويتبعهم جنود المهدي عليه السّلام ، فيأخذون أموالهم ويقسمونها ، فيكون لكل واحد مائة ألف دينار » « 1 » .
وعنه عليه السّلام : « . . . ثم يسير المهدي عليه السّلام إلى مدينة الزنج الكبرى ، وفيها ألف سوق ، وفي كل سوق ألف دكان فيفتحها » « 2 » .
ولا يخفى ما في السند وكذلك الذي قبله .
وعنه عليه السّلام : « . . . ثم يأتي إلى مدينة يقال لها قاطع ، وهي على البحر الأخضر المحيط بالدنيا » « 3 » .
وعن الباقر عليه السّلام : « كأني بالقائم . . . وهو يفرق الجنود في البلاد . . . » « 4 » .
وعنه عليه السّلام « . . . فيبعث بالبيعة إلى المهدي جنوده إلى الآفاق ، ويميت الجور وأهله ، وتستقيم له البلدان ، ويفتح اللّه على يديه القسطنطينية » « 5 » .
أقول : لا شك في ظهور الدين الإسلامي على الأديان كلها ، وفتح العالم بأجمعه على يد المهدي عليه السّلام ، بحيث لا يبقى إلا الدين الحنيف وحكم الإسلام ؛ ولكن الكلام في التفاصيل التي وردت في بعض النصوص كأخذ الأموال وقتل هذا العدد الهائل ، فهو مما ينبغي إعادة النظر فيها وفي أسانيد الروايات التي وردت فيها ، ولا سيما في مثل كعب الأحبار ، وبعضها الآخر الذي لم يتم سنده .
هامش
( 1 ) ن . م ، ص 162 .
( 2 ) ن . م ، ص 146 .
( 3 ) ن . م ، ص 164 . راجع : عقد الدرر ، ص 200 . إحقاق الحق ، ج 13 ، ص 229 .
( 4 ) المفيد ، الإرشاد ، ص 341 . . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 337 .
( 5 ) ابن طاووس ، الملاحم ، ص 64 . الفتاوى الحديثية ، ص 31 .