ولا أقل من القول بأن التفاصيل ليست من الضروريات ، ومما يجب الإعتقاد به ، إذ أن ما هو المتداول على الألسن من إراقة الدماء مما لا أساس له ، نعم أنه عليه السّلام يزيل الموانع عن طريق إقامة الحكومة العالمية الإسلامية وويل لمن ناواه .
د - قمع الإضطرابات :
بعد ظهور الإمام المهدي عليه السّلام وفتح المدن والبلدان المختلفة ، تقوم بعض المدن والقبائل لمواجهة الإمام عليه السّلام فيقمعون بواسطة جنود الإمام عليه السّلام . ويعترض بعض المنحرفين أيضا على كلام الإمام عليه السّلام في بعض المسائل ويقومون عليه فيقمعون مرة ثانية ، على يد جنوده عليه السّلام .
عن الصادق عليه السّلام : « ثلاثة عشر مدينة وطائفة يحارب القائم أهلها أو يحاربونه : أهل مكة ، وأهل المدينة ، وأهل الشام ، وبنو أمية ، وأهل البصرة ، وأهل ديسان ، والأكراد ، والأعراب ، وضبّة « 1 » ، وغنى « 2 » ، وباهلة « 3 » ، وأزد ، وأهل الري » « 4 » .
هامش
( 1 ) ضبّة ، أسم قرية في الحجاز على طريق الشام على ساحل البحر . إلى جانب قرية يعقوب عليه السّلام واسمها « بدا » ساعد أهلها أعداء علي عليه السّلام في حرب الجمل . . . السمعاني ، الأنساب ، ج 4 ، ص 12 . ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، ج 9 ، ص 320 وج 1 ، ص 253 .
( 2 ) غنى ، قبيلة تعيش في « هار » في جزيرة العرب بين الموصل والشام ، منسوبة لغنى بن يعصر السمعاني ، الأنساب ، ج 4 ، ص 315 .
( 3 ) باهلة ، طائفة منسوبة لباهلة بن اعصر ، كان يمتنع العرب من الارتباط معها لعدم وجود شرفاء فيها ولحقارة نفوسهم . أقسم علي عليه السّلام أنه سئمهم وسئموه ، وطلب منهم أن يأخذوا حقوقهم ويخرجوا عن الكوفة إلى الديلم ، السمعاني الأنساب ، ج 1 ، ص 275 . وقعة صفين ، ص 116 . النفي والتغريب ، ص 349 . ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاعة ، ج 3 ، ص 272 . الغارات ، ج 2 ، ص 21 .
( 4 ) النعماني ، الغيبة ، ص 299 ، بصائر الدرجات ، ص 336 ، حلية الأبرار ، ج 5 ، ص 329 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 345 .