تبارك وتعالى سيجري سنّته في القائم من ولدي ، فيبلغه شرق الأرض وغربها ، حتى لا يبقي منهلا ولا موضعا من سهل ولا جبل وطأه ويظهر اللّه - عز وجل - له كنوز الأرض ومعادنها ، وينصره بالرعب فيملأ الأرض به عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما » « 1 » .
وفيما يلي القسم الثاني من الروايات الواردة في فتح مدن محددة :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، في قصة المهدي وفتوحاته ورجوعه إلى دمشق قال : « . . . ثم يأمر المهدي عليه السّلام بإنشاء مراكب ، فينشئ أربعمائة سفينة على ساحل عكا ، وتخرج الروم في مائة صليب ، وتحت كل صليب عشرة آلاف ، فيقيمون على طرطوس ، ويفتحونها بأسنة الرماح ، ويوافيهم المهدي عليه السّلام فيقتل الروم ، حتى يتغير ماء الفرات بالدم ، وتنتن حافتاه بالجيف وتنهزم ( من في ) الروم ، فيلحقون بأنطاكية . . . » « 2 » .
وعن الصادق عليه السّلام : « إذا قام القائم . . . ويبعث جندا إلى القسطنطينية ، فإذا بلغوا إلى الخليج ، كتبوا على أقدامهم شيئا ومشوا على الماء . . . » « 3 » .
هامش
( 1 ) كمال الدين ، ج 2 ، ص 394 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 323 ، 336 . الشيعة والرجعة ، ج 1 ، ص 218 . راجع : ابن حماد ، الفتن ، ص 95 . الصراط المستقيم ، ج 2 ص 250 . 262 . المفيد الإرشاد ، ص 362 . إعلام الورى ، ص 430 .
( 2 ) ابن حماد ، الفتن ، ص 116 ، عقد الدرر ، ص 189 . لكن الرواية عامية وفي السند اشكال ولا يخلو المضمون من تأمل واضح .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 365 .