وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « المهدي من ولدي ، الذي يفتح اللّه به مشارق الأرض ومغاربها » « 1 » .
وعنه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « . . . يردّ اللّه به الدين ، ويفتح له فتوح ، فلا يبقى على وجه الأرض إلا من يقول لا إله إلا اللّه » « 2 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام : « القائم منا . . . يبلغ سلطانه المشرق والمغرب . . . » « 3 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام أيضا : « إن الإسلام يظهره اللّه على جميع الأديان عند قيام القائم عليه السّلام » « 4 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « ويبعث جنوده في الآفاق » « 5 » .
وعن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يقول : « إنّ ذا القرنين كان عبدا صالحا جعله اللّه - عز وجل - حجة على عباده ، فدعا قومه إلى اللّه وأمرهم بتقواه .
فضربوه على قرنه ، فغاب عنهم زمانا حتى قيل : مات أو هلك ، بأي واد سلك . ثم ظهر ورجع إلى قومه فضربوه على قرنه الآخر ، وفيكم من هو على سنته . وإن اللّه - عز وجل - مكن لذي القرنين في الأرض وجعل له من كل شيء سببا وبلغ المغرب والمشرق وإن اللّه
هامش
( 1 ) إحقاق الحق ، ج 13 ، ص 259 . ينابيع المودة ص 487 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 378 . الشيعة والرجعة ، ج 1 ، ص 218 .
( 2 ) عقد الدرر ، ص 222 . فرائد فوائد الفكر ، ص 9 .
( 3 ) كمال الدين ، ج 1 ، ص 331 . الفصول المهمة ، ص 284 . إسعاف الراغبين ، ص 140 .
( 4 ) ينابيع المودة ، ص 423 .
( 5 ) القول المختصر ، ص 23 .