وعن عبد اللّه بن عجلان قال : « ذكرنا خروج القائم عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت له : كيف لنا بعلم ذلك ؟ فقال : يصبح أحدكم وتحت رأسه صحيفة عليها مكتوب : طاعة معروفة » « 1 » .
وعن الرضا عليه السّلام : « واللّه ! أن لو قام قائمنا لجمع اللّه إليه جميع شيعتنا من جميع البلدان » « 2 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « بينا شباب الشيعة على ظهور سطوحهم نيام ، إذ توافوا إلى صاحبهم في ليلة واحدة على غير ميعاد فيصبحون في مكة » « 3 » .
ه - شروط قبول الجنود وامتحانهم :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام - في خطبة البيان - بعدما بين أصحابه الثلاثمائة وثلاثة عشر : يقال : « إنهم يمضون إلى المهدي وهو مختلف تحت المنارة ، فيقولون له : أنت المهدي ، فيقول : نعم ، يا أنصاري ! ثم يخفي نفسه عنهم لينظر كيف هم في طاعته ، فيمضي إلى المدينة فيخبرونهم أنه لاحق بقبر جده رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، فيلحقونه بالمدينة .
فإذا أحسّ بهم رجع إلى مكة ، فلا يزالون على ذلك ثلاثا . ثم يتراءى لهم بعد ذلك بين الصفا والمروة ، فيقول لهم : إني لست قاطعا أمرا حتى تبايعوني على ثلاثين خصلة ألزمكم أن لا تغيروا منها شيئا ، ولكم عليّ ثمان خصال ، فقالوا : سمعنا وأطعنا فاذكر ما أنت
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 324 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 524 . ترجمة المجلد 13 . من بحار الأنوار ، ص 916 .
( 2 ) مجمع البيان ، ج 1 ، ص 231 . إثبات الهداة ، ج 524 . نور الثقلين ، ج 1 ، ص 140 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 291 .
( 3 ) النعماني ، الغيبة ، ص 316 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 89 بشارة الإسلام ، ص 198 .