تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب حكومة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
تطوى لهم الأرض فيصلون إلى الإمام عليه السّلام من مسافات بعيدة في مدة قصيرة ، والبعض بعد معرفتهم بالقيام يأتون إليه مع السحاب . قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا أوذن الإمام ، دعى اللّه باسمه العبراني ، فأتيحت له أصحابه الثلاثمائة وثلاثة عشر قزع كقزع الخريف ، وهم أصحاب الألوية . منهم من يفقد عن فراشه ليلا فيصبح بمكة ، ومنهم من يرى يسير في السحاب نهارا ، يعرف بإسمه وأسم أبيه وحليته ونسبه ، قلت : جعلت فداك ! أيّهم أعظم إيمانا ؟ قال : الذي يسير في السحاب نهارا ، وهم المفقودون وفيهم نزلت هذه الآية
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
« 1 » » « 2 » . وعن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « سيكون بعدكم أقوام تطوى لهم الأرض وتفتح لهم الدنيا ، وتخدمهم بنات فارس وأبناؤهم ، تطوى لهم الأرض في أسرع الطرق ، حتى لو شاء أحدهم أن يأتي مشرقها أو مغربها في ساعة فعل . ليسوا من الدنيا ، وليست الدنيا منهم في شيء » « 3 » . وعن الباقر عليه السّلام : « وتسير إليه - أي المهدي - شيعته من أطراف الأرض تطوى لهم طيّا حتى يبايعوه » « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية 148 . ( 2 ) كمال الدين ، ج 2 ، ص 672 . العياشي ، التفسير ، ج 1 ، ص 567 . النعماني ، الغيبة ، ص 315 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 368 . الكافي ، ج 8 ، ص 313 . المحجة ، ص 19 . ( 3 ) فردوس الأخبار ، ج 2 ، ص 449 . ( 4 ) روضة الواعظين ، ج 2 ، ص 263 . عقد الدرر ، ص 65 . المتقي الهندي ، البرهان ، ص 145 .
في رحاب حكومة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 134 | الشيخ نجم الدين الطبسي